لو كنت تبصر حالتي
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءعتابالياء
حجم الخط
- لَو كُنتَ تُبصر حالَتيأَغنتكَ عَن وَصف اِشتِياقي
- وَبِحَسب دَمعي أَنَّهُدَمعٌ تَضيقُ بِهِ المَئاقي
- وَكَفى اللَيالي أَنَّهاقَد أَفرَدتني عَن رِفاقي
- وَالمَوت أَهوَن مِن فِراق وُجوه إِخوان الوِفاق
- وَأَحرّ مِن نار السُموم نَسيم نيران الفراق
- إِن يَسقِني سابِقاًماءَ الحَياة يَد التَلاقي
- لانفكَّ طَوق الكَرب بالفرج المنفس عَن خِناقي
- إِن كُنتُ أَنساكُم وَلَوبَلَغَت بي الروح التَراقي
- وَأَظُنني إِن ضَنَّ دَهري بِالتَلاقي غَيرَ باقي