تقضى الصبا إلا تلوم راحل
البحتريعباسيالطويلاللام
- ١تَقَضّى الصِبا إِلّا تَلَوُّمَ راحِلِوَأَغنى المَشيبُ عَن مَلامِ العَواذِلِ
- ٢وَتَأبى صُروفُ الدَهرِ سوداً شُخوصُهاعَلى البيضِ أَن يَحظَينَ مِنّي بِطائِلِ
- ٣يُحاوِلنَ مِنّي صَبوَةً وَأَخالُنيأَخا شُغُلٍ عَمّا يُحاوِلنَ شاغِلِ
- ٤رَمِيُّ رَزايا صائِباتٍ كَأَنَّنيلِما أَشتَكي مِنها رَميُّ جَنادِلِ
- ٥أَعُدُّ أَجَلَّ النائِباتِ فَجيعَةًوَفورَ الرَزايا وَاِنثِلامَ الأَماثِلِ
- ٦أَعَن دُوَلٍ في العُصبَتَينِ تَعاقَبَتفَما نَقَّلُ الحالاتِ نَقلَ التَداوُلِ
- ٧وَلَولا اِهتِمامي بِالعُلا وَاِنعِكاسِهالَما اِرتَعتُ ذُعراً مِن تَعَلّي الأَسافِلِ
- ٨أَما قائِلٌ لِلشاهِ وَالشاهُ غُرَّةٌمُخَبِّرَةٌ عَن مُلكِ غَرشٍ وَكابُلِ
- ٩أَطِل جَفوَةَ الدُنيا وَتَهوينَ شَأنِهافَما العاقِلُ المَغرورُ مِنها بِعاقِلِ
- ١٠يُرَجّي الخُلودَ مَعشَرٌ ضَلَّ سَعيُهُموَدونَ الَّذي يَرجونَ غَولُ الغَواءِ
- ١١وَلَيسَ الأَماني في البَقاءِ وَإِن مَضَتبِها عادَةٌ إِلّا أَحاديثُ باطِلِ
- ١٢إِذا ما حَريزُ القَومِ باتَ وَما لَهُمِنَ اللَهِ واقٍ فَهوَ بادي المَقاتِلِ
- ١٣وَما المُفلِتونَ أَجمَلَ الدَهرُ فيحِمِبِأَكثَرَ مِن أَعدادِ مَن في الحَبائِلِ
- ١٤يُسارُ بِنا قَصدَ المَنونِ وَإِنَّنالَنَشعَفُ أَحياناً بِطَيِّ المَراحِلِ
- ١٥عِجالاً مِنَ الدُنيا بِأَسرَعِ سَعيِناإِلى آجِلٍ مِنها شَبيهٍ بِعاجِلِ
- ١٦أَواخِرُ مِن عَيشٍ إِذا ما اِمتَحَنتَهاتَأَمَّلتَ أَمثالاً لَها في الأَوائِلِ
- ١٧وَما عامُكَ الماضي وَإِن أَفرَطَت بِهِعَجائِبُهُ إِلّا أَخو عامِ قابِلِ
- ١٨غَفَلنا عَنِ الأَيّامِ أَطوَعَ غَفلَةِوَما خَونُها المَخشِيُّ عَنّا بِغافِلِ
- ١٩تَغَلغَلَ رُوّادُ الفَناءِ وَنَقَّبَتدَواعي المَنونِ عَن جَوادٍ وَباخِلِ
- ٢٠وَما فَدَحَتنا نَكبَةٌ كَاِفتِقادِناأَبا الفَضلِ نَجلَ الأَكرَمينَ الأَفاضِلِ
- ٢١شَبَبنا لَهُ نارَ الجَوى وَجَرَت لَناعَليهِ أَساكِبُ الدُموعِ الهَوامِلِ
- ٢٢وَلَم نُعطِهِ حَقَّ الغَرامِ وَلَم نَكُنلِنَبلُغَ مَفؤوضَ الأَسى بِالنَوافِلِ
- ٢٣وَلِيُّ هُدى سَفرٍ إِلى المَجدِ سائِرٍوَقائِدُ زَحفٍ لِلخُطوبِ مُقاتِلِ
- ٢٤يُؤَمَّلُ لِلخَيرِ الكَثيرِ إِذا نَبَتخَلائِقُ أَصحابِ الخُيورِ القَلائِلِ
- ٢٥مَتى اِشتَبَهوا مَرأىً عَلى العَينِ أَعرَبَتشَمائِلُ مِن خِرقٍ غَريبِ الشَمائِلِ
- ٢٦إِذا طَلَعَت مِنهُ شَذاةٌ عَلى العِداأَرَت أَنَّ بَغثَ الطَيرِ صَيدُ الأَجادِلِ
- ٢٧وَيَكفي مِنَ الرُمحِ المُبِرِّ بِطولِهِبَلاغُ الحِمامِ مِن سِنانٍ وَعامِلِ
- ٢٨زَعيمُ بَني ميكالَ حَيثُ تَكامَلواوَكانَ اِبتِداءَ النَقصِ فَرطُ التَكامُلِ
- ٢٩أَخو إِخوَةٍ ما كانَ مَحمُدُ سَعيِهِمبِوانٍ عَنِ الحُسنى وَلا بِمُواكِلِ
- ٣٠بَني أَحوَذِيٍّ يَغمُرُ السَيفَ وافِياًبِبَسطَتِهِ وَالسَيفُ وافي الحَمائِلِ
- ٣١تَضيقُ الدُروعُ التُبَّعِيّاتُ مِنهُمُعَلى كُلِّ رَحبِ الباعِ سَبطِ الأَنامِلِ
- ٣٢عَراعِرُ قَومٍ يَسكُنُ الثَغرُ إِن مَشَواعَلى أَرضِهِ وَالثَغرُ جَمُّ اَلزَلازِلِ
- ٣٣فَكَم فيهِمِ مِن مُنعِمٍ مُتَطَوِّلٍبِآلائِهِ أَو مُشرِفٍ مُتَطاوِلِ
- ٣٤إِذا سُئِلوا جاءَت سَيولُ أَكُفِّهِمنَظائِرَ جَمّاتِ التِلاعِ السَوائِلِ
- ٣٥يَقولونَ ما أَرضى وَلا تَرضَ قائِلاًإِذا لَم يَكُن في القَولِ أَوَّلَ فاعِلِ
- ٣٦خَليقونَ سَرواً أَن تُلينَ أَكُفُّهُمعَرائِكَ أَحداثِ الزَمانِ الجَلائِلِ
- ٣٧وَمازالَ لَحظُ الراغِبينَ مُعَلَّقاًإِلى قَمَرٍ مِنهُم رَفيعِ المَنازِلِ
- ٣٨أَبا غانِمٍ لا تَبرَحَن غُنمَ آمِلٍتَأَمَّلَ نُجحاً أَو مُعَوَّلَ عائِلِ
- ٣٩دَعَوتُ بِكَ الحاجاتِ أَمسِ فَطَبَّقَتمَضارِبُ مَأثورِ الغَرارينِ قاصِلِ
- ٤٠وَلَو تُنصِفُ الأَقدارُ كانَت مَطالِبيإِلَيكَ وَكانَ الآخَرونَ وَسائِلي