قصائد

لعلك تصغي ساعة وأقول

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلاللام

  1. ١لَعَلَّكَ تُصغي ساعَةً وَأَقولُلَقَد غابَ واشٍ بَينَنا وَعَذولُ
  2. ٢وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌأَرى الشَرحَ فيها وَالحَديثُ يَطولُ
  3. ٣تَعالَ فَما بَيني وَبَينِكَ ثالِثٌفَيَذكُرُ كُلٌّ شَجوَهُ وَيَقولُ
  4. ٤وَإِيّاكَ عَن نَشرِ الحَديثِ فَإِنَّنيبِهِ عَن جَميعِ العالَمينَ بَخيلُ
  5. ٥بِعَيشِكَ حَدِّثني بِمَن قَتَلَ الهَوىفَإِنّي إِلى ذاكَ الحَديثُ أَميلُ
  6. ٦وَما بَلَغَ العُشّاقُ حالاً بَلَغتُهاهُناكَ مُقامٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ
  7. ٧وَما كُلُّ مَخضوبِ البَنانِ بُثَينَةٌوَما كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ
  8. ٨وَياعاذِلي قَد قُلتَ قَولاً سَمِعتُهُوَلَكِنَّهُ قَولٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
  9. ٩عَذَرتُكَ إِنَّ الحُبَّ فيهِ مَرارَةٌوَإِنَّ عَزيزَ القَومِ فيهِ ذَليلُ
  10. ١٠أَأَحبابَنا هَذا الضَنى قَد أَلِفتَهُفَلَو زالَ لَاستَوحَشتُ حينَ يَزولُ
  11. ١١وَحَقِّكُمُ لَم يَبقَ فِيَّ بَقِيَّةٌفَكَيفَ حَديثي وَالغَرامُ طَويلُ
  12. ١٢وَإِنّي لَأَرعى سِرَّكُم وَأَصونُهُعَنِ الناسِ وَالأَفكارُ فيَّ تَجولُ
  13. ١٣دَعوا ذِكرَ ذاكَ العَتبِ مِنّا وَمِنكُمُإِلى كَم كِتابٌ بَينَنا وَرَسولُ
  14. ١٤وَرُدّوا نَسيماً جاءَ مِنكُم يَزورُنيفَإِنّي عَليلٌ وَالنَسيمُ عَليلُ
  15. ١٥وَلي عِندَكُم قَلبٌ أَضَعتُم عُهودَهُعَلى أَنَّهُ جارٌ لَكُم وَنَزيلُ