دعوني وذاك الرشا
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالشين
حجم الخط
- دَعوني وَذاكَ الرَشافَوَجدي بِهِ قَد فَشا
- حَلالاً حَلالاً لَهُيُعَذِّبُني كَيفَ شا
- سَرَت خَمرَةُ الريقِفي مَعاطِفِهِ فَاِنتَشى
- فَيا مَشقَ ذاكَ القَوامِ وَيا طَيَّ ذاكَ الحَشا
- مَشى لِيَ في خِفيَةٍفَيا حَبَّذا مَن مَشى
- وَلَيسَ عَجيباً بِأَنيُرى الظَبيُ مُستَوحِشا