الجود أولى به والفقر أولى بنا
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطمدحالنون
حجم الخط
- الجودُ أولى به والفقر أولى بنافكن به لا تكنْ إلاَّ له ولنا
- ما في الوجودِ سوى فقرٍ وليس لهضدّ سمونه في الاصطلاحِ غنى
- أين الغنى وأنا بالذات أقبلُ مايريد تكوينه والكونُ مني أنا
- فالكونُ مني ومنه فاعتبر عجباًهذا الذي قلته قد كان قبل أنا
- أنا به كالذي ضربته مثلاًوإنه بوجود المعتقين بنا
- قد ارتبطنا لأمر لا انفكاكَ لنامنه وما منه من نشأتيّ عنا
- مثل النتيجة كان الكونُ عن عدمٍولم يكن عن وجودِ تحمل الأمنا
- عينُ النكاحِ بدا بالكشف يشهدهبصورتيه ولكنَّ الإله كنى
- قد أشرقتْ أرضنا بنور بارئهاكالنفس منه إذا سوّى لها البدنا
- والنفسُ في الكونِ عن جسم وعن نفسجاد الإله به لذاك عللنا
- فلم أزل لوجودِ الجودِ أطلبهفعلةُ الفقرِ فينا علة الزمنا
- لو لم يكن لم أكن لو لم أر لم يرفالكونُ مني به والعلمُ منه بنا
- لولا النبيّ صحيحٌ ما أتاك بهنصٌ جليٌ حكاه في القرآنِ لنا
- في سورة الأنبياءالزهرِ في زُمُرأتى بحرفِ امتناعٍ واضحاً علنا
- هذا الدليلُ على إمكانه ولذالو شاء كان اصطفاءٌ منه عنه لنا
- ولو يكون لصلبٍ كان عن جسدفي ناظر العينِ لم يدرك به غبنا
- لقد تجلَّى لقومٍ في منامهمُفعاينوه شهوداً منظراً حَسَنا
- مثل المعاني التي التجميل جسدهاكالعلم يشربه في نومه لبنا