الجود أولى به والفقر أولى بنا
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطمدحالنون
- ١الجودُ أولى به والفقر أولى بنافكن به لا تكنْ إلاَّ له ولنا
- ٢ما في الوجودِ سوى فقرٍ وليس لهضدّ سمونه في الاصطلاحِ غنى
- ٣أين الغنى وأنا بالذات أقبلُ مايريد تكوينه والكونُ مني أنا
- ٤فالكونُ مني ومنه فاعتبر عجباًهذا الذي قلته قد كان قبل أنا
- ٥أنا به كالذي ضربته مثلاًوإنه بوجود المعتقين بنا
- ٦قد ارتبطنا لأمر لا انفكاكَ لنامنه وما منه من نشأتيّ عنا
- ٧مثل النتيجة كان الكونُ عن عدمٍولم يكن عن وجودِ تحمل الأمنا
- ٨عينُ النكاحِ بدا بالكشف يشهدهبصورتيه ولكنَّ الإله كنى
- ٩قد أشرقتْ أرضنا بنور بارئهاكالنفس منه إذا سوّى لها البدنا
- ١٠والنفسُ في الكونِ عن جسم وعن نفسجاد الإله به لذاك عللنا
- ١١فلم أزل لوجودِ الجودِ أطلبهفعلةُ الفقرِ فينا علة الزمنا
- ١٢لو لم يكن لم أكن لو لم أر لم يرفالكونُ مني به والعلمُ منه بنا
- ١٣لولا النبيّ صحيحٌ ما أتاك بهنصٌ جليٌ حكاه في القرآنِ لنا
- ١٤في سورة الأنبياءالزهرِ في زُمُرأتى بحرفِ امتناعٍ واضحاً علنا
- ١٥هذا الدليلُ على إمكانه ولذالو شاء كان اصطفاءٌ منه عنه لنا
- ١٦ولو يكون لصلبٍ كان عن جسدفي ناظر العينِ لم يدرك به غبنا
- ١٧لقد تجلَّى لقومٍ في منامهمُفعاينوه شهوداً منظراً حَسَنا
- ١٨مثل المعاني التي التجميل جسدهاكالعلم يشربه في نومه لبنا