سبحان من كون السماء
محيي الدين بن عربيأيوبيمخلع البسيطدينيةالهمزة
- ١سبحانَ من كوَّن السماءَوالأرضَ والماءَ والهواءَ
- ٢وكوَّن النار اسطقاًفاكتملتْ أربعاً وفاءَ
- ٣صعد ما شاءَهُ نجاراًوحلل المعصِراتِ ماء
- ٤ولم يكن ذاك عن هواهالكنه كان حين شاء
- ٥وإنما قلتُ حين شاءمن أجل مَن شرَّع الثناء
- ٦مع القبولِ الذي لديهافميّزَ الداءَ والدواء
- ٧منازل الممكنات ليستْفي كلِّ ما تقتضي سواء
- ٨فالأمر دور لذاك كانتفي الشكل كالأكرة ابتداء
- ٩تحرّكتْ للكمال شوقاًتطلبْ في ذلك اعتلاء
- ١٠والأمر لا يقضيه هذابل يقتضي أمرها انتماء
- ١١لولا وجودُ الذي تراهما أوجد الصبحَ والمساء
- ١٢والحكم بي ما استقلَّ حتىأوجد في عينها ذُكاء
- ١٣من ضدّه كان كل ضدٍّفلم يكن ذلك اعتداء
- ١٤أضحكني بسطُه ولماأضحكني قبضه تناءى
- ١٥من كونه مانعاً بخلناوالمعطي أعطى لنا السخاء
- ١٦فلو علمتَ الذي علمنارأيتَه كله عطاء
- ١٧صيرني للذي تراهعلى عيونِ النُّهى غطاء
- ١٨وأنبت الحكم ما تراهمن خيرٍ أو ضدَّه جزاء
- ١٩وهو صحيح بكلِّ وجهٍأثبتَه الشارع ابتلاء
- ٢٠فقال هذا بذا ففكِّرإذ تسمعِ القولَ والنداء
- ٢١والجودُ ما زال مستمّراأودعه الأرضَ والسماء
- ٢٢قد جعلَ الله ما تراهمنها ومن أرضها ابتناء
- ٢٣فقال إني جعلت أرضيفراشها والسما بناء
- ٢٤فالأمر أنثى تمدُّ أنثىلكنه رجح الخفاء
- ٢٥من غيرةٍ كان ما تراهمما به خاطب النسا
- ٢٦فذكر البعلَ وهو أنثىوعند ذاك استوى استواء
- ٢٧من يعرقِ السر فيه يعثرعلى الذي قلته ابتداء