عجبت لمن دعا ولمن أجابا
محيي الدين بن عربيأيوبيالوافردينيةالباء
- ١عجبت لمن دعا ولمن أجاباوما علم الدعاء ولا الجوابا
- ٢فلما ان تحققَّ من دعاهوحقق ما دعاه به أنابا
- ٣ولكن بالإيابةِ عن قبولٍلدعوته فأخطأ ما أصابا
- ٤وأما العارفون به فقامواعن الكشف الذي يهدي الصوابا
- ٥وقرر شرعّه تقرير حبروأنزله على شخص كتابا
- ٦وفازَ المؤمنون به ونالوامن الله السعادةَ والثوابا
- ٧ونالَ المذنبون كثيرَ عفوٍوفي الدنيا فما أمنوا العقابا
- ٨إقامة حدِّه المشروعِ فيهميقامُ به وقد قبلَ المتابا
- ٩ولا ينجيه منه قبولُ توبٍإذا علم الإمامُ وقد أنابا
- ١٠وبدينه الإمام ويصطفيهويوليه العقوبةَ والعقابا
- ١١وما حكمُ القيامة فيه هذاوإنْ وفاه خالقه الحسابا
- ١٢يراه الأشعريُّ بغير حدٍّويثبتُ منكروه له الحجابا
- ١٣ومن شهدَ الأمور بلا غطاءتراه وما تراه إذا يحابى
- ١٤ويشهده العليم بكلِّ وجهويعلم أنه إنْ خابَ خابا
- ١٥ولولا كونُه ما كان كونوبالإتيان أشهدنا السحابا
- ١٦أتاك بها الحكمُ الفصلِ فيناويفتح ظُله فيه وبابا