قصائد

سلام عظيم من عظيم تفردا

عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالدال

  1. ١سلام عظيم من عظيم تفردامن الله رب العالمين الذي هدى
  2. ٢إلى الشيخ ذاك المرعشيِّ حبيبناومن نال فضلاً حين سُمِّي محمدا
  3. ٣إليه تحياتي على البعد لم تزلتصافح محراباً لديه ومسجدا
  4. ٤وتسبح في بحر من العلم سبحةله لا غدير حيث كان مؤيدا
  5. ٥وقد جمع الإنسان في ضمن خلقهجميع تناويع الوجود الذي بدا
  6. ٦إلى أبد الآباد من غير غايةوإن كان في خلق جديد لقد غدا
  7. ٧وما الموت إلا نقلة وفناؤهملابسُ قربٍ لم يزل متجددا
  8. ٨له في ذرى العلم القديم حقيقةأتى خبراً عنها هنا وهي مبتدا
  9. ٩وأنزله قد قال ربي بعلمهوردّاه في كل الملابس فارتدى
  10. ١٠محباً له إذ كان كنزاً قد اختفىفأذكره منه وأدنى وأبعدا
  11. ١١وما هو إلا أمره سر خلقهيبين ويخفي مطلقاً ومقيدا
  12. ١٢ونحن التقادير التي هو عالمبها وهو عنا في الغيوب توحدا
  13. ١٣فلم ندر منه غير ما نحن فيه منمعانٍ ومحسوس وما خلقُنا سدى
  14. ١٤هو الله لا عقل له مدرك ولايحيط به علماً سواه مؤبدا
  15. ١٥ولكننا بالغيب نؤمن لا بمالدينا من المعنى الذي طاب موردا
  16. ١٦تبارك رحماناً على عرشه استوىكما هو يدري والذي قد درى اعتدى
  17. ١٧ونحن له الأفعال يفعلنا متىأراد فندري فعله اليوم لا غدا
  18. ١٨ونسلم إخلاصاً إليه نفوسنامطيعين إما للنجاة أو الردى
  19. ١٩ولا حكم فينا للعقول ولا لماتحدِّده كل العقول تحددا
  20. ٢٠وإيماننا بالمرسلين جميعهموبالأنبيا طراً أولي الفضل والندى
  21. ٢١وبالخاتم الماحي الذي ثبتت لهمراتب فضل أرغمت سائر العدا
  22. ٢٢محمدٍ الداعي إلى الحق والذيأتانا بأنوار الشريعة مرشدا
  23. ٢٣له ولهم صلى الإله مسلماًمع الآل والأصحاب ما طائر شدا
  24. ٢٤وبعد فمن عبد الغني رسالةإليك أتت تتلو سلاماً مرددا
  25. ٢٥وتكشف عن سر الغدير لأهلهوعن سبْح أهل الله فيه توددا
  26. ٢٦وعن كونه بحراً بلا ساحل لهومن وجد الزاد الكثير تزودا
  27. ٢٧فثق بودادي يا ابن ودي فإننيأحب الإمام المستقيم الموحدا
  28. ٢٨ألا إنها الأكوان أجمعها بدتبخير وشر طبق ما العلم حددا
  29. ٢٩وذاك قديم كله وهو حادثلدينا وعلم الله لن يترددا
  30. ٣٠فإن سلم الإنسان يسلم ولم يجدعلى القدر المحتوم منه تنكدا
  31. ٣١وإن يعترض كان اعتراضاً على الذيله الخلق والأمر اللذان تأكدا
  32. ٣٢وكن حاكياً للأمر والنهي مخلصاًلربك وارفع عن تحكمك اليدا
  33. ٣٣ولا تتعرض للتقادير إنهامراد الذي أشقى قديماً وأسعدا
  34. ٣٤على مقتضى أسمائه وصفاتهيضل ويهدي من يشاء على المدى
  35. ٣٥وما الأمر بالمعروف إلا حكايةعن الله لا عن نفس من سمع الندا
  36. ٣٦كذلك إنكار المناكر كلهاحكاية عبد عن شريعة أحمدا
  37. ٣٧وليس عليه الإمتثال وإنماعلى كل عبد فيه أن يتعبدا
  38. ٣٨غديرك يا هذا كمثل غديرنابه حشرات ليس تحصى تعددا
  39. ٣٩نرى جوهراً فيه وطوراً نرى حصاًوطوراً نرى ماءً وروثاً وجلمدا
  40. ٤٠ولكنها الأقدار أمر محتمنعيم جنان أو جحيم توقدا
  41. ٤١وما قدر مثلي أن يكون معارضاًلذلك يبغي غيره متعمدا
  42. ٤٢هم الناس إما صالحاً عند ربهتقدر قدما أو تقدر مفسدا
  43. ٤٣فكن آمراً بالخير لا تقصدِ أمرَأًوفي النهي عن شر فدع عنك مقصدا
  44. ٤٤كما فعل القرآن والسنة التيأتت في عموم الناس نرويه مسندا
  45. ٤٥وحرر عليك الأمر والنهي تاركاًلغيرك يستوفي وعيداً وموعدا
  46. ٤٦وكن رجلاً يبغي خويصة نفسهعسى أن توافي في الجنان مخلدا
  47. ٤٧ولا تشتغل بالناس عمن يراك إنغفلت بأمر عنه لم تر منجدا
  48. ٤٨وكن ذاكراً بالفعل ربك دائماًتراقبه في فعله لك سرمدا
  49. ٤٩ومني صلاة الله ثم سلامهعلى المصطفى المختار من جاء بالهدى
  50. ٥٠وآلٍ وصحبٍ ما بدا الفجر مشرقاًوما طائر فوق الأراكة غرّدا