تدرع لاهوتي بناسوتي
محيي الدين بن عربيأيوبيالموشحدينيةالياء
حجم الخط
- تدرعَ لاهوتي بناسوتي وحصل موسى اليم تابوتي
- فمن قال عني إنني العبدُ وقد صحَّ أني الملك الفردُ
- فرُبَّ عليم غرَّه الجحدُ فانظر عزتي فيك وتثبيتي
- على عرش تنزيهي عن القوت ولو كنتَ خلقا كنتَ محصورا
- ولو كنتَ عبدا كنتَ مقهورا وكنت على الإيمان مفطورا
- فجسمي فيكم جسم مكبوت وروحي فيه روحُ مبخوت
- ألا فاكتمي يا نفسُ أو بوحي فقد ثبتَ الجسمُ مع الروح
- عياناً ثبوتَ الرقم في اللوحِ فإن حكمَ الله بتشتيتي
- هنالك يبدو عجز لا هوتي فإن قال غيري أنني مثلك
- وإن كنت عرشاً فإنا ظلك أو ديمة قطرٍ فأنا وبلك
- أقول لنفسي هات أو هيتي فعيشي على ذلك أو موتي
- ألم تعلمي إذ بنى البيت ما أسرع ما يهدمه الموت
- ويبقى عليه حزنه الفوت فكم بين ملحوظٍ وممقوت
- وكم بين ذي التابوت والحوت فلو زال تزيندٌ وتبريح
- في القول وفي القلب تجريح لفتح في سرِّك تفتيح
- ولاحظت ما لاحظ من أوتي معاينة القربِ وما أوتي