من طهر الله لم يلحق به دنس
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالسين
- ١من طهر الله لم يلحق به دنسٌوهو المقدَّسُ لا بل عينه القدسُ
- ٢كأهل بيت رسول الله سيِّدناوهو الإمام الكريم السيِّد الندسُ
- ٣جاء البشير بما الآذانُ قد سمعتألقى قليلا وجلَّ القوم قد نعسوا
- ٤ناموا عن الحقِّ لا بل عن نفوسهمُعند المواهبِ والأقوام ما بخسوا
- ٥لما تحقق أنَّ النومَ حاكمهممن أجل ذا جعل الحفاظُ والحرس
- ٦من أجل ذا كانتِ البشرى وكان لهممن أجل نومهمُ حفظا لهم مس
- ٧فعندما عصموا من كلِّ حادثةٍتصيبُ أمثالهم قاموا وما جلسوا
- ٨بحقِّ سيدهم في كلِّ آونةعلى الصفاءِ وما خانوا وما لبسوا
- ٩على نفوسهمُ علما بحالهمُلذاك عن مشهد التحقيقِ ما اختلسوا
- ١٠إنَّ الوجودَ الذي قد عز مطلبهفيه وفي مثله الأرواح تفترس
- ١١أغارتِ الخيلُ ليلا في عساكرهمفقيل قد قتلوا إذ قيلَ قد كسبوا
- ١٢لو أنهم علموا الأمر الذي جهلواعلى رؤوسهم والله ما نكسوا
- ١٣أقول قولاً وما في القول من حرجينفي عن النفس ما أغمها النفس
- ١٤ما نال موسى بما يبغيه من قبسإلا الذي ناله من أجله القبس
- ١٥لو أن أهل وجودِ الجودِ نالهمُما نال موسى من الرحمن ما بئسوا
- ١٦لكنهم بئسوا من ذاك واعتمدواعلى ظنونهمُ بالجود إذ يئسوا
- ١٧إني رأيتُ فتى أعطى الفتوح لهبأرضِ أندلس الماءَ والبلس
- ١٨ولم يكن عنده نطق يقوم بهوقد تحكم فيه الصمتُ والخرس
- ١٩كمثلِ مريمَ قد كانت شجيتهفي رِزقه فهو في الراحاتِ يلتمس
- ٢٠وذاك من أعجبِ الأحوال إنَّ لهحالَ الغنى وهو بين الناس مبتئس
- ٢١أحوالُ شخصٍ لأمر الله ممتثلٌللحكم مقتنصٌ للنورِ مقتبس
- ٢٢إنَّ الإمام الذي تجري الأمور بهفي كلِّ نهرٍ من الأحوالِ ينغمس
- ٢٣والسرُّ يحكمه لا بل يحكمهفي نفسه وبه الساداتُ قد أنسوا
- ٢٤فما لهم قدم في غيرِ حضرتهوما لجانبه منهم فمندرس
- ٢٥هم الحيارى السكارى في محارتهموما لهم في جناب الحقِّ ملتمس
- ٢٦الحالُ أفناهمُ عنهم وما عرفوامن هم لذلك قيل اليوم قد نفسوا
- ٢٧لو أنهم مزقوا منهم وما لهمُلديه من كلِّ خير فيه ما انتكسوا
- ٢٨الذاتُ تبهم ما الأسماء توضحهوالقومُ ما قرأوا علماً وما درسوا
- ٢٩كانت عليهم من أثوابِ العلى حللٌفبِئسَ ما خلعوا ومنِهمَ ما لبسوا
- ٣٠دخلتُ جنةَ عدنٍ كي أرى اثرافقيل ليس جناهم غير ما غرسوا