قصائد

من طهر الله لم يلحق به دنس

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالسين

  1. ١من طهر الله لم يلحق به دنسٌوهو المقدَّسُ لا بل عينه القدسُ
  2. ٢كأهل بيت رسول الله سيِّدناوهو الإمام الكريم السيِّد الندسُ
  3. ٣جاء البشير بما الآذانُ قد سمعتألقى قليلا وجلَّ القوم قد نعسوا
  4. ٤ناموا عن الحقِّ لا بل عن نفوسهمُعند المواهبِ والأقوام ما بخسوا
  5. ٥لما تحقق أنَّ النومَ حاكمهممن أجل ذا جعل الحفاظُ والحرس
  6. ٦من أجل ذا كانتِ البشرى وكان لهممن أجل نومهمُ حفظا لهم مس
  7. ٧فعندما عصموا من كلِّ حادثةٍتصيبُ أمثالهم قاموا وما جلسوا
  8. ٨بحقِّ سيدهم في كلِّ آونةعلى الصفاءِ وما خانوا وما لبسوا
  9. ٩على نفوسهمُ علما بحالهمُلذاك عن مشهد التحقيقِ ما اختلسوا
  10. ١٠إنَّ الوجودَ الذي قد عز مطلبهفيه وفي مثله الأرواح تفترس
  11. ١١أغارتِ الخيلُ ليلا في عساكرهمفقيل قد قتلوا إذ قيلَ قد كسبوا
  12. ١٢لو أنهم علموا الأمر الذي جهلواعلى رؤوسهم والله ما نكسوا
  13. ١٣أقول قولاً وما في القول من حرجينفي عن النفس ما أغمها النفس
  14. ١٤ما نال موسى بما يبغيه من قبسإلا الذي ناله من أجله القبس
  15. ١٥لو أن أهل وجودِ الجودِ نالهمُما نال موسى من الرحمن ما بئسوا
  16. ١٦لكنهم بئسوا من ذاك واعتمدواعلى ظنونهمُ بالجود إذ يئسوا
  17. ١٧إني رأيتُ فتى أعطى الفتوح لهبأرضِ أندلس الماءَ والبلس
  18. ١٨ولم يكن عنده نطق يقوم بهوقد تحكم فيه الصمتُ والخرس
  19. ١٩كمثلِ مريمَ قد كانت شجيتهفي رِزقه فهو في الراحاتِ يلتمس
  20. ٢٠وذاك من أعجبِ الأحوال إنَّ لهحالَ الغنى وهو بين الناس مبتئس
  21. ٢١أحوالُ شخصٍ لأمر الله ممتثلٌللحكم مقتنصٌ للنورِ مقتبس
  22. ٢٢إنَّ الإمام الذي تجري الأمور بهفي كلِّ نهرٍ من الأحوالِ ينغمس
  23. ٢٣والسرُّ يحكمه لا بل يحكمهفي نفسه وبه الساداتُ قد أنسوا
  24. ٢٤فما لهم قدم في غيرِ حضرتهوما لجانبه منهم فمندرس
  25. ٢٥هم الحيارى السكارى في محارتهموما لهم في جناب الحقِّ ملتمس
  26. ٢٦الحالُ أفناهمُ عنهم وما عرفوامن هم لذلك قيل اليوم قد نفسوا
  27. ٢٧لو أنهم مزقوا منهم وما لهمُلديه من كلِّ خير فيه ما انتكسوا
  28. ٢٨الذاتُ تبهم ما الأسماء توضحهوالقومُ ما قرأوا علماً وما درسوا
  29. ٢٩كانت عليهم من أثوابِ العلى حللٌفبِئسَ ما خلعوا ومنِهمَ ما لبسوا
  30. ٣٠دخلتُ جنةَ عدنٍ كي أرى اثرافقيل ليس جناهم غير ما غرسوا