قصائد

حس يفرق والرواح تتحد

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطحزنالدال

  1. ١حسٌّ يفرِّق والرواح تتحدأنا الفقير وأنت السيد الصمدُ
  2. ٢أنت الذي بجمال الكونِ ينفردوأنت أيضاً بذاتِ العين تتحد
  3. ٣فليس يبقى لعين الاتحاد بنافي كوننا كثرة تبدو ولا عدد
  4. ٤العلم يشهد أنَّ الأمر واحدةكما أتتك به الآياتُ فاتئدوا
  5. ٥لو كلف الخلقُ ما عاشوا عبادتهمن غير حدّ لما ملوا وما عبدوا
  6. ٦تغلى من أجلي أجفاني لنار هوىبالقلبِ من داخل الأحشاء تتقدُ
  7. ٧لله قومٌ بتركِ الاقتداء شقواوآخرون بترك الاقتدا سعدوا
  8. ٨الحقُّ ابلج ما يخفى على أحدوقد تنازع فيه النسر والأسد
  9. ٩عليه أجمع أهل الأرض كلهمُعقلاً وشرعاً فما يرمى به أحد
  10. ١٠من أعجب الأمر فيهم ما أفوه بههم المقرّون بالأمر الذي جحدوا
  11. ١١وإنما اختلفت فيه مقاصدهمفنعمَ ما قصدوا وبئسَ ما وجدوا
  12. ١٢ألا مام بعين الشرع أدركهله الإصابة نعمَ الركنُ والسند
  13. ١٣هو الكريم فما تحصى مواهبهمن العطايا ومنه الجودُ والرفد
  14. ١٤لما توهمَ أن الأمر مغلطةٌعقلُ المنازعِ تاه العقلُ فاستندوا
  15. ١٥إلى الشريعةِ لا تلوي علي نظرمن العيونِ التي أصابها الرمد
  16. ١٦لو أنها شفيت مما بها نظرتبعطى العلوم بسير الكوكبِ الرصد
  17. ١٧وإنَّ ربك بالمرصادِ فازدجروايدري بذلك سبَّاقٌ ومقتصد
  18. ١٨ترنو إليك عيونٌ ما لها بصرلما تمكن منها الغل والحسد
  19. ١٩وذاك حين رأت كشفاً قد اختلفتعليه عند ذوي ألبابه الجدد
  20. ٢٠فقال شخص بما الثاني يقلبلهوكلهم ناظر في الله مجتهد
  21. ٢١منوَّع في التجلي حكمه ابداما ثم روحٌ تراه ما له جسد
  22. ٢٢فلو تجلى إلى الأسراركان لهحكم يخالف هذا ما له أمد
  23. ٢٣وإنما يتجلى في بصائرنافيحكم الوهم فيه بالذي يجد
  24. ٢٤وقتاً ينزهه وقتاً يشبههوقتا يمثله جسما ويعتقد
  25. ٢٥إن الحديثَ على ما قد تخيلهوقد تحكم فيه الغيُّ والرشد
  26. ٢٦سبحانه وتعالى أن تراه علىما قد رأى نفسه فإنه الأحد
  27. ٢٧والواحد الحقُّ لا غير يشفعهوالغير ما ثم فاستره إذا يرد
  28. ٢٨لو كان لي نظر في ما نظرتعيني إليه به ما ضمني البلد
  29. ٢٩هو الأمين الذي آلى به قسمافي حق من لم يكن لكونه أمد
  30. ٣٠لو انتفى الأزل المعلومُ عنه كماعنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد