قصائد

إني بنيت علمي باسلافي

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطمدحالياء

  1. ١إني بنيتُ علمي باسلافيومن صحبت من أشيخي وآلافي
  2. ٢فما أصلّي بهم إلا قرأت لهممن القرآن لما فيه لأيلافِ
  3. ٣فالا فانَّ الذي في العبد من صفةعين الحبيبِ فهذا عين إنصافِ
  4. ٤نفسي تنازعني إذا أطهرهاوالخف في قدمي من نزع أخفافي
  5. ٥وكيف أنزعها وقد لبستهماعلى طهارةِ أقدامي بأوصافي
  6. ٦إن اتصافي بنعت الحقِّ بعدنيمنه وقربني بنعتِ أسلافي
  7. ٧عجز وفقر إلى ربي ومسكنةإلى سؤالٍ بإلحاح وإلحاف
  8. ٨إلى رفيق لطيف مشفق حذروما أنا بالعتل الجمعص الجافي
  9. ٩إلى ذكرت الذي عليه معتمديسبحانه كنت فيه المثبت النافي
  10. ١٠فالنفي تنزيهه عن كلِّ حادثةمن الصفات التي فيهنّ إتلافي
  11. ١١ولست أثبت للرحمن من صفةإلا التي قالها في قوله الكافي
  12. ١٢لله ميزانُ عدل في خليقتهفإن وزنت فإني الرجحُ الوافي
  13. ١٣أنا مريضٌ ودائي ليس يعرفهإلا العليم بحالي الراحم الشافي
  14. ١٤إن التستر بالعاداتِ من خلقيفما أنا علمٌ كبشرٍ الحافي
  15. ١٥إنَّ التخلقَ بالأسماء يظهر مايكون حليته بالمشهد الخافي
  16. ١٦العبد يرسب يبغي أصلَ نشأتهوالغيرُ متصفٌ بالمدعي الطافي
  17. ١٧ثوبي قصير كما جاء الخطاب بهوثوبُ ديني ثوبٌ ذيله ضافي
  18. ١٨مياه أهل الدعاوى غير رائقةوماء مثلي ذاك الرائق الصافي
  19. ١٩ديار أهل القوى في الخلق عامرةودار أهل المعالي رسمها عافي
  20. ٢٠يجود عند سؤالي كل مكرمةربي عليَّ بإنعام وإسعافِ
  21. ٢١لقد علمتُ بأنَّ الله ذو كرموأن فينا له خفيَّ ألطافِ
  22. ٢٢أثنيت بالجودِ عن فقر وعن ضررعلى الإله فجازاني بإسعافي
  23. ٢٣كما وردٍ إذا الداريّ يمرجهبما يطيبه من ماءِ خلاف
  24. ٢٤فبالأكفِّ جيادُ الخيل إن سبقتْنمسِ منها بأجيادٍ وأعرافِ
  25. ٢٥لا تفرحن باستواءِ الكفين إذاأعمالكم وزنت من أجل أعراف
  26. ٢٦وأكثر الذكر للرحمن في ملأمن الملائك سادات وأشرف
  27. ٢٧واحذر قبولك رفداً قد أتيت بهعن التشوُّق منكم أو عن إسرافِ
  28. ٢٨إن الغريبَ مصون في تقلبهكلؤلؤِ صينَ في أجوافِ أصداف
  29. ٢٩إنَّ الكريمَ تولاه بجائزةٍتترى عليه وإنعامٌ وإرداف
  30. ٣٠لو جاء من أسهم البلوى على حذرٍمن المصابِ لجاءته بآلافِ
  31. ٣١إنَّ العبيد أولي الألباب قد نصبوالرمي أسهمٍ بلواه كاهدافِ
  32. ٣٢الله عاصمهم من كلِّ نازلةٍبما يجن من ألطاف وأعطافِ
  33. ٣٣من عند ربٍّ خفيّ بي ومكتنفٍوعاصمٍ بالذي يسدي وعطاف
  34. ٣٤من الجميلِ الذي ما زال يرفدهبمثله ليعمّ الخير أكنافي