تعز أبا بكر المرتجى
حجم الخط
- تَعَزَّ أَبَا بَكْرٍ المُرْتَجَىعَنِ الأَهْلِ وَالعُصْبَةِ الفَارِطَهْ
- وَمَا ظَلَمَ المَوْتُ فِي حُكْمِهِلَعَمْرَكَ حَيَّاً وَلاَ غَالَطَهْ
- وَمَنْ يَكُ جَوْهَرَ هَذَا الفَتَىفَأَيْدِي المَنَايَا لَهُ لا قِطَهْ
- وَلَكِنْ بَقَاؤُكَ أَرْضَى النُّفُوسَوَكَانَتْ لِمَنْيَتِهِمْ سَاخِطَهْ
- فَإِنْ يَكُ عِقْدٌ وَهَى بَعْضُهُفَإِنَّ الذِي بَقِيَ الوَاسِطَهْ