أهل الهوى في الله
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةاللام
حجم الخط
- أهْلُ الْهَوَى في اللهْ قَوْلاً وحَال
- والْمُدَّعِين قالَوا مِنَ الْمُحَالْ
- لاَهْلِ الهوى دَلاَيلْ حِفْظُ الأصول
- ومَنْ سَمِعْنِي يَفْهَم شَيْئاً أقُولْ
- الْحَقُّ مِنْ صِفاتُوا ألاَّ يَحُولْ
- طُوبَى لِمَنْ فَهِم ومَنْ عَقَل
- ومَنْ بِأمْرِ مَوْلاهْ قالْ وفَعَل
- الغِي مِنَ الْحَوَادِثْ واصْفِي وُدَّكْ
- واعْمَلْ عَلَى الإراده والْمُمْ وِرْدَك
- تَنَال مِن مُرَادَك ومِنْ قَصِيدَك
- وتَبْلُغِ الْمُنَى والإتِّصَالْ
- ويَكُون إِتِّصَالكْ دونَ انْفِصَالْ
- خَلَوْت مَعْ حَبِيبي لَيْلاَ وَحْدِي
- وانْتَفِتَ الخواطرْ وَطَابَ وِرْدِي
- ونِلْتُ مِنْ مُرادِي ومِنْ قَصْدِي
- وتُهْتُ في بِحَارْ وفي سُؤال
- وقَد سُقِيتْ أكواس ما لَها مِثالْ
- من خمرةِ قديمهْ يَطِيبُ سُكْرِي
- ومَنْ شَرِبْ شَرابي يَفْهَمْ سِرِّي
- الْحَقُّ مِنْ صِفاتُوا كَمَا تَدْرِي
- هُوَ غايَةُ الْمُنَى مُعْطِي الكمال
- وهْوَ الْكَرِيمْ تَعالَى مالُوا مِثالْ
- خَلَقْنِي مِنْ لاَ شَيْ وَصَوَّرْنِي
- شَرَّفْنِي بخطابوا وكَرَّمْنِي
- سُبْحَانَهُ تَعالَى وعَفَا عَنِّي
- نَزَّهْنِي وقالْ وَاصِلْ تَنالْ
- اللهُ ذُو الْجَلاَل وذُو الْكمال