ردوا عبرة تهمي كما انهمل القطر
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُيُؤوِّرُها قَلبٌ كما التَهَبَ الجَمرُ
- رَأيتُ الهَوى مُرّاً عَلَى مَن يَذُوقُهُفَمَطلَبُهُ صَعب ومَركَبُهُ وَعرُ
- رَفَعتُ يَدي نَحوَ الحَبيبِ فَردَّهافَعُدتُ فَعادَ الجمرُ وافتُضِحَ السِّرُّ
- رَمَانِي بسَهمٍ مِن سِهامِ صُدُودِهِولاَ هَدَفٌ إلاَّ التَّرائِبُ والنَّحرُ
- رِضَايَ رِضاهُ بانَ عَنيَ أو دناوَيحسُنُ باستحسَانِهِ الوَصلُ والهَجرُ
- رَكِبتُ جَموحَ الحُبِّ قَبلَ اختِبارِهِفأذهَلَني عَن وَصفِ أخبَارهِ الخُبرُ
- رَحِيقٌ إذا دَارَت عَلَى القَلبِكاسُهُفَبَاطِنُهُ صَحوٌ وظَاهِرُهُ سُكرُ
- رَقِيبُ الهَوىَ لَم يُبقِ إلاّ صُبَابَةًمِن الرُّوح تُزجِيها الجَوانحُ والصَّدرُ
- رَهِينَةُ قَلبِي فِي يَدَيكَ وَدِيعَةٌوكَفِّيَ مِن قَلبِي ومِن حُبِّهِ صِفرُ
- رَجعتُ إلى الصَّبرِ الّذِي لا أطيقًهُعَلَآ أنَّ مِثلي لَيسَ يَخدَعُهُ الصَّبرُ