عيون منعن الرقاد العيونا
عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربرومانسيةالنون
حجم الخط
- عُيونٌ منَعنَ الرُّقادَ العُيوناجَعلنَ لكلِّ فؤادٍ فتُونا
- فكنَّ المُنَى لجَميعِ الوَرَىوكنَّ لمن رامَهُنَّ المَنُونا
- وقلبٌ تقلِّبه الحادِثاتُعَلى ما تَشاءُ شِمالاً يَمينا
- يَصونُ هَواهُ عن العالَمينَومَدمعُه يَستَذل المَصُونا
- فَمالي وكِتمانِ داءِ الهَوىوقد كانَ ما خِفتُه أن يَكُونا
- وكانَ ابتداءُ الهَوى بي مُجوناًفلمَّا تمكَّنَ أمسَى جُنُونا
- وكنتُ أظنُّ الهَوى هَيِّناًفلاقَيتُ مِنه عَذاباً مُهِينا
- فلو كنتَ شاهِدَ يومِ الوَداعِرأيتَ جُفُوناً تُناجي جُفُونا
- فهَل تركَ البَينُ من أرتَجيهِمِنَ الأوَّلينَ أو الآخِرينا
- سِوى حُبِّ آلِ نَبيِّ الهُدىفحبُّهمُ أملُ الآمِلينا
- هُمُ عُدَّتي لِوَفاتي هُمُنَجاتي هُمُ الفَوزُ لِلفائِزينا
- هُمُ مَوردُ الحَوضِ لِلوارِدينَوهُم عُروةُ اللَّهِ لِلواثِقينا
- هُمُ عَونُ من طَلبَ الصَّالحاتِفكن بمحبَّتهم مُستَعِينا
- هُمُ حجَّةُ اللَّهِ في أرضِهِوإن جَحدَ الحجَّةَ الجاحِدُونا
- هُمُ النَّاطِقونَ هم الصَّادقُونَوأنتُم بتَكذِيبهم كاذِبُونا
- هُمُ الوارِثُونَ علوم الرَّسولِفَما بالُكم لهمُ وارِثونا
- حَقَدتُم عَليهم حُقوداً مَضَتوأنتُم بأسيافِهم مُسلِمونا
- جَحَدتُم مُوالاةَ مَولاكُمُويومَ الغَديرِ بِها مُؤمِنونا
- وأنتُم بِما قالَه المُصطَفىوما نصَّ مِن فضلِه عارِفُونا
- وقُلتُم رَضِينا بِما قُلتَهُوقالت نُفُوسُكم ما رَضِينا
- فأيُّكمُ كانَ أولَى بِهاوأثبتَ أمراً من الطَيِّبِينا
- وأيُّكم كانَ بَعد النَّبِيِّوَصِيّاً ومَن كانَ فيكُم أَمينا
- وأيُّكم نامَ في فَرشِهِوأنتُم لمهجَتِه طالِبونا
- ومَن شارَكَ الطُّهرَ في طائِرٍوأنتُم بذاكَ لَه شاهِدُونا
- لَحا اللَّهُ قَوماً رَأوا رُشدَكُممُبيناً فضَلُّوا ضَلالاً مُبِينا