صفا لي ورد الحب حتى وردته
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالصاد
حجم الخط
- صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُفأصبَحتُ فيهِ بالتَّنسُّمِ مُغتصَّا
- صَلَيتُ بِنَارِ الوَجدِ في حُبِّ سَيِّدٍدوَاعِي هَوَاهُ للمُحبِّينَ لا تُحصَى
- صَغيرُ هَواهُ في الفُؤادِ مَنِيَّةٌفما الظَّنُّ إن أوفى عَلَى الأمَدِ الأقصى
- صَبَغتُ دُمُوعِي بالدِّماءِ لأنَّنيسَأَلتُ فما مُلِّكتُ قَبضاً ولا قَبصا
- صَدَقتُكَ مَحضَ الوُدِّ ثمّ اتَّهمتَنيوظاهِرُ حَالي فِيكَ قَد بَلَغَ النَّصَّا
- صُدِدتُ عَنِ الحَظّ الَّذي أنَا طالِبٌفَها أنَالاَ أُدنى إليكَ ولا أُقصى
- صَحِبتُ هوى قَلبي إليكَ فطاعَنيوَطالَبتُهُ بالصَّبرِ دونَكَ فاستعصَى
- صِفَاتِيَ لا مَوصُوفَ فِيها لأنَّنيفَنِيتُ فلا رُوحاً أُحِسُّ ولا شَخصا
- صَبَرتُ عَلى أشياءَ فيكَ احتَمَلتُهاولَولاَكَ لِم أزدَد عَلى ألَمٍ حِرصا
- صِفُوا لِي دَواءَ الوصل إِنَّي باذِلٌلَكُم فِيهِ نَفسِي ثُمَّ أعتَقِدُ الرُّخصَا