سلوا علماء الحب عما أكنه
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالسين
حجم الخط
- سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُفَإنِّيَ مِن بُعدِي وقُربيَ في لَبسِ
- سَقِيمُ الهَوى بَينَ المخَافَةِ والرَّجاأرُوحُ إلى رَوضٍ وأغدُو إلى رَمسِ
- سَبَقَتُ وَلَكِنِّي طَرِيقاًَ للمَحَبَّةِ بَلقَعاًوَحِيداً مِنَ الجِنسَينِ ألجِنَّ والإنسِ
- سَبَقتُ وَلَكِنِّي حُجِبتُ لِعلَّةٍوَليسَ يُنالُ الفَوزُ بالثَّمَنِ البَخسِ
- سَألتُكَ وَصلاً لَستُ أهلاً لبَذلِهِوَقَد تَطمَعُ الظَّلماءُ فِي وَضَحِ الشَّمسِ
- سَبيلُ شكاتي فِيكَ غيرُ خَفيَّةٍفَمن أدمُعِي نَقشِي وَمِن وَجنتَي طِرسي
- سَواءٌ عَلَيَّ النَّومُ واللَّيلُ والأسَىَفأمسِي كما أُضحي وأُضحِي كَما أُمسي
- سُكَوتِي عَلى النَّومُ واللَّيلُ والأسَىَفَأمسِي كما أُضحي وأُضحِي كَما أُمسي
- سُكَوتِي عَلى ذُلِّ الحِجابِ تُكلُّمٌإذا نَطقَت حَالِي فَلا صَمتَ للحِسِّ
- سَكَبتُ فُؤادِي أدمُعاً وسَفَحتُهُلَعَلَّ غَداً يُعدِي عَلى اليَومٍِ والأمسِ
- سَمَحتُ بِنَفسِي للهَوى واحتسَبتُهاعلَيكَ وَلولا أنتَ لَم أحتَسِب نَفسِي