ظمئت وأجفاني بدمعي فيض
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالظاء
حجم الخط
- ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُوَعِشتُ وأَضلاعي بِرُوحيَ فُيَّظُ
- ظَنَنتُ الهَوًَى سَهلاً فَلمَّا اخَتَبرتُهُرَأيتُ المَنَايا حَولَهُ تَتَلمَّظُ
- ظُبَا الحُبِّ قد سَلَّت عَلَى القَلبِ بِيضَهاوَحُكمُ الهَوى مُذ كانَ حُكمٌ مُغَلَّظُ
- ظَفَرتُ بِوَصلٍ لَم يَدُم لِي زَمَانُهُوَيُذهِبُ لَذَّاتِ المَنَامِ التَّيَقّظُ
- ظَهرتُ بِسِرٍّ فاضَ دَمعي بِشَرحِهِوَكم ناطِقٍ حَالاً وما يَتَلَفَّظُ
- ظَلَلتُ أعَاني فيك ضِدَّينِ للهَوَىبِجَفنِيَ مُشتٍ والفُؤاَدُ مُقَبَّظُ
- ظعَنتُ بِسِرِّي عَن سِواكَ لأَنَّنيرَأيتُكَ سِرَّ السرِّ مِن حَيثُ الحظُ
- ظُنُوني أبَت إلاَّ هَواكَ ورُبَّماعَنِيتُ بِحِفظِ السرِّ والسرُّ يُحفَظَ
- ظَأرتُ عَلَى وَعظِ النَّصِيح مَسامِعاًلها ألسُنٌ للحَألِ في الحُبِّ أوعَظُ
- ظُلِمتُ بتكليفِ التَّحفُّظِ في الهوَىومن رَكِبَ الأهوالَ لا يتحفَّظُ