ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِوَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
- إِن تَبذُلي لي نائِلاً يُشفى بِهِسَقَمُ الفُؤادِ فَقَد أَطَلتِ عَذابي
- وَعَصَيتُ فيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَتبَيني وَبَينَهُمُ عُرى الأَسبابِ
- وَتَرَكتِني لا بِالوِصالِ مُمَتَّعاًمِنهُم وَلا أَسعَفتِني بِثَوابِ
- فَقَعَدتُ كَالمُهريقِ فَضلَةَ مائِهِفي حَرِّ هاجِرَةٍ لِلَمعِ سَرابِ
- يُشفي بِهِ مِنهُ الصَدى فَأَماتَهُطَلَبُ السَرابِ وَلاتَ حينَ طِلابِ
- قالَت سُعَيدَةُ وَالدُموعُ ذَوارِفٌمِنها عَلى الخَدَّينِ وَالجِلبابِ
- لَيتَ المُغيرِيَّ الَّذي لَم أَجزِهِفيما أَطالَ تَصَيُّدي وَطِلابي
- كانَت تَرُدُّ لَنا المُنى أَيّامَناإِذ لا نُلامُ عَلى هَوىً وَتَصابي
- خُبِّرتُ ما قالَت فَبِتُّ كَأَنَّمارُمِيَ الجَشا بِنَوافِذِ النُشّابِ
- أَسُعَيدَ ما ماءُ الفُراتِ وَطيبُهُمِنّا عَلى ظَمَإٍ وَفَقدِ شَرابِ
- بِأَلَذَّ مِنكِ وَإِن نَأَيتُ وَقَلَّماتَرعى النِساءُ أَمانَةَ الغُيّابِ