أيها القائل غير الصواب
عمر بن أبي ربيعةأمويالمديدعتابالياء
حجم الخط
- أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِأَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
- وَاِجتَنِبني وَاِعلَم بِأَن سَوفَ تُعصىوَلَخَيرٌ لَكَ بَعضُ اِجتِنابي
- إِن تَقُل نُصحاً فَعَن ظَهرِ غِشٍّدائِمِ الغِمرِ بَعيدِ الذَهابِ
- لَيسَ بي عِيٌّ بِما قُلتَ إِنّيعالِمٌ أَفقَهُ رَجعَ الجَوابِ
- إِنَّما قُرَّةُ عَيني هَواهافَدَعِ اللَومَ وَكِلني لِما بي
- لا تَلُمني في الرَبابِ وَأَمسَتعَدَلَت لِلنَفسِ بَردَ الشَرابِ
- هِيَ وَاللَهِ الَّذي هُوَ رَبّيصادِقاً أَحلِفُ غَيرَ الكِذابِ
- أَكرَمُ الأَحياءِ طُرّاً عَلَيناعِندَ قُربٍ مِنهُمُ وَاِغتِرابِ
- لَقِيَتنا في الطَوافِ وَصَدَّتإِذ رَأَت هَجري لَها وَاِجتِنابي
- عاتَبَتني ساعَةً وَهيَ تَبكيثُمَّ عَزَّت خُلَّتي في الخِطابِ
- وَكَفا بي مِدرَهاً لِخُصومٍلَسِواها عِندَ جِدَّ تَنابي