إما ألم فبعد فرط تجنب
البحتريعباسيالكاملالباء
- ١إِمّا أَلَمَّ فَبَعدَ فَرطِ تَجَنُّبِأَو آبَهُ هَمٌّ فَمِن مُتَأَوِّبِ
- ٢هَجَرَ المَنازِلَ بُرهَةً حَتّى اِنبَرَتتَثني عَزيمَتَهُ مَنازِلُ زَينَبِ
- ٣وَهوَ الخَلِيُّ وَإِن أُعيرَ صَبابَةًحَتّى يُطالِعَ مَشرِقاً مِن مَغرِبِ
- ٤إِنَّ الفِراقَ جَلا لَنا عَن غادَةٍبَيضاءَ تَجلو عَن شَتيتٍ أَشنَبِ
- ٥أَلوَت بِمَوعِدِها القَديمِ وَآيَسَتمِنهُ بِلَيِّ بَنانَةٍ لَم تُخضَبِ
- ٦وَأَرى عُهودَ الغانِياتِ صُبابَتيآلٍ جَرى وَوَميضَ بَرقٍ خُلَّبِ
- ٧فَعَلامَ فَيضُ مَدامِعٍ تَدِقُ الجَوىوَعَذابُ قَلبٍ بِالحِسانِ مُعَذَّبِ
- ٨وَسُهادُ عَينٍ مايَزالُ يَروقُهاأَجيادُ سِربٍ أَو نَواظِرُ رَبرَبِ
- ٩جُزتُ البَخيلَ وَقَد عَثَرتُ بِمَنعِهِصَفحاً وَقُلتُ رَمِيَّةٌ لَم تُكثِبِ
- ١٠وَعَذَرتُ سَيفي في نُبُوِّ غِرارِهِأَنّي ضَرَبتُ فَلَم أَقَع بِالمَضرَبِ
- ١١كَم مَشرِقِيٍّ قَد نَقَلتُ نَوالَهُفَجَعَلتُهُ لي عُدَّةً بِالمَغرِبِ
- ١٢وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتىأَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ
- ١٣وَلَدى بَني يَزدادَ حَيثُ لَقيتُهُمكَرَمٌ كَغادِيَةِ السَحابِ الصَيِّبِ
- ١٤فَإِذا لَقَيتَهُمُ فَمَوكِبُ أَنجُمٍزُهرٍ وَعَبدُ اللَهِ بَدرُ المَوكِبِ
- ١٥قاسي الضَميرِ عَلى التِلادِ كَأَنَّمايَغدو عَلى تَفريقِ مالٍ مُذنِبِ
- ١٦حاطَ الخِلافَةَ ناصِراً وَمُدَبِّرابِوَفاءِ مُجتَهِدٍ وَحَزمِ مُجَرِّبِ
- ١٧وَلَوَ انَّهُم نَدَبوهُ لِلأُخرى إِذاًدُفِعَ اللِواءُ إِلى الشُجاعِ المِحرَبِ
- ١٨أَفديكَ مِن عَتَبِ الصَديقِ فَإِنَّهُلَأَشَدُّ مِن كَيدِ العَدُوِّ المُجلِبِ
- ١٩لاقَيتُ جودَكَ بِالسَماعِ وَدونَناشُغلُ المَهاري مِن فَضاءٍ سَبسَبِ
- ٢٠وَرَأَيتُ بِشرَكَ وَالتَنائِفُ دونَهُوَاللَيلُ يَكشِفُ غَيهَباً عَن غَيهَبِ
- ٢١وَتَبَسُّماتِكَ لِلعَطاءِ كَأَنَّهازَهرُ الرَبيعِ خِلالَ رَوضٍ مَعشِبِ
- ٢٢هَل أَنتَ مُبلِغِيَ الَّتي أَغدو لَهابِمُقَلِّصِ السِربالِ أَحمَرَ مُذهَبِ
- ٢٣لَو يوقَدُ المِصباحُ مِنهُ لَسامَحَتبِضِيائِهِ شِيَةٌ كَضَوءِ الكَوكَبِ
- ٢٤إِمّا أَغَرُّ تَشُقُّ غُرَّتُهُ الدُجىأَو أَرثَمٌ كَالضاحِكِ المُستَغرِبِ
- ٢٥مُتَقارِبُ الأَقطارِ يَملَأُ حُسنُهُلَحَظاتِ عَينُ الناظِرِ المُتَعَجِّبِ
- ٢٦وَأَجَلُّ سَيبِكَ أَن تَكونَ قَناعَتيمِنهُ بِأَشقَرَ ساطِعٍ أَو أَشهَبِ
- ٢٧وَإِذا التَقى شِعري وَجودُكَ يَسَّرانَيلَ الجَزيلِ وَثَنَّيا بِالمَركَبِ