وقفتني على نداك الظنون
صريع الغوانيعباسيالخفيفمدحالنون
حجم الخط
- وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُوَثَنائي عالي السَناءِ ثَمينُ
- ما عَلى قَدرِ ما اِبتُليتَ أَتاكَ الشُكرُ مِنّي إِنّي إِذاً لَغَبينُ
- وَإِذا ما أَخَلَّ بي فيكَ ظَنٌّوَجَلا الشَكَّ عَنهُ مِنكَ اليَقينُ
- عَزَّ فيهِ الرَجاءُ مِنّي بِعودٍوَاِستَبَدَّت بِهِ عَسى وَيَكونُ
- وَحَمَتكَ العِتابَ نَفسِيَ حَتّىسَلِسَت لِلقِيادِ وَهِيَ حَرونُ
- وَلَعَمري لَئِن طَلَبتُ لِشُكريثَمَناً إِنَّني إِذاً لَضَنينُ
- وَأَخٍ شِمتُهُ العَطاءَ فَأَكدَىوَهوَ مَلآنُ مِن يَسارٍ بَطينُ
- لَو أَتَتكَ الدُنيا بِما قَد أَتَتهُلاِستُقِلَّت عَلى يَدَيكَ المِئينُ
- عاقَني مِنهُ بَعدَ شارِفِ حِلمٍخُلُقٌ عَن نَدى الدُناةِ مَصونُ
- خَلَطَتهُ الأَسى بِمَن ماتَ حَتّىهَوَّنَت فَقدَهُ عَلِيَّ المَنونُ