أخ لي مستور الطباع جعلته

صريع الغوانيعباسيالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُمَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ
  2. وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُوَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ
  3. لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَويعَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ
  4. فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُوَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها