أخ لي مستور الطباع جعلته
صريع الغوانيعباسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُمَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ
- وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُوَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ
- لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَويعَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ
- فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُوَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ