رأيت العلا معمورة بك دارها
أبو تمامعباسيالطويلالراء
- ١رَأَيتُ العُلا مَعمورَةً بِكَ دارُهاإِذا اِجتَمَعَت جَأشاً وَقَرَّ قَرارُها
- ٢وَكَم نَكبَةٍ ظَلماءَ تُحسَبُ لَيلَةًتَجَلّى لَنا مِن راحَتَيكَ نَهارُها
- ٣فَلا جارَكَ العافي تَناوَلَ مَحلُهاوَلا عِرضَكَ الوافي تَناوَلَ عارُها
- ٤فَلا تُمكِنَنَّ المَطلَ مِن ذِمَّةِ النَدىفَبِئسَ أَخو الأَيدي الغِرارِ وَجارُها
- ٥فَإِنَّ الأَيادي الصالِحاتِ كِبارُهاإِذا وَقَعَت تَحتَ المِطالِ صِغارُها
- ٦وَما نَفعُ مَن قَد ماتَ بِالأَمسِ صادِياًإِذا ما سَماءُ اليَومِ طالَ اِنهِمارُها
- ٧وَما العُرفُ بِالتَسويفِ إِلّا كَخُلَّةٍتَسَلَّيتَ عَنها حينَ شَطَّ مَزارُها
- ٨وَخَيرُ عِداتِ المَرءِ مُختَصَراتُهاكَما أَنَّ خَيراتِ اللَيالي قِصارُها