قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن
صريع الغوانيعباسيالبسيطعتاباللام
حجم الخط
- قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَنلا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
- مِثالُها زَهرَةُ الدُنِّيا مُصَوَّرَةًفي أَحسَنِ الناسِ إِدباراً وَإِقبالا
- أَستَودِعُ العَينَ مِنها كُلَّما بَرَزَتوَجهاً مِنَ الحُسنِ لا تَلقى لَهُ بالا
- فَالعَينُ لَيسَت تَرى شَيئاً تُسَرُّ بِهِحَتّى تَرينَ لِما اِستَودَعتُ تِمثالا
- نامي عَنِ الحُبِّ إِنّي مِنكِ في سَهَرٍغالَ الرُقادَ وَأَحذى القَلبَ بَلبالا
- ما طالَ لَيلٌ بِهِ ذِكراكِ أَرَّقَنيهَواكِ أَطوَلُ مِن لَيلي وَإِن طالا
- تَذَكَّري أَنَّني نَسيتُ العَهدَ لَيلَتَناإِذ لا نُراقِبُ في الأَسرارِ خَلخالا
- وَلا نَخافُ عَلَينا قَولَ ذي حَسَدٍإِلّا الوَساوِسَ مِن حَلى إِذا جالا