عرفت بها الأشجان وهي خلية
صريع الغوانيعباسيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌمِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ
- أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةًوَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ
- فَلا سِيَّما العُذّالُ فيها مَلامَهُمأَلَستُ إِذا لاموا أَبيتُ وَلي عِذرُ
- شَكَوتُ فَقالوا ضِقتَ ذَرعاً بِحُبِّهامَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ
- أَلَمَّت بِنا في العائِداتِ مِن أَهلِهافَأَذكَت غَليلاً ما لَدَيها بِهِ خُبرُ