عرفت بها الأشجان وهي خلية

صريع الغوانيعباسيالطويلحزنالراء

حجم الخط
  1. عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌمِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ
  2. أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةًوَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ
  3. فَلا سِيَّما العُذّالُ فيها مَلامَهُمأَلَستُ إِذا لاموا أَبيتُ وَلي عِذرُ
  4. شَكَوتُ فَقالوا ضِقتَ ذَرعاً بِحُبِّهامَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ
  5. أَلَمَّت بِنا في العائِداتِ مِن أَهلِهافَأَذكَت غَليلاً ما لَدَيها بِهِ خُبرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها