يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطمدحالدال
حجم الخط
- يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَداوَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَدا
- وَلا يَهولنك من أَعداك ما فَعَلواكَم سَيد بَغضته قَومه حسدا
- أَما تَرى جَدّك المُختار كانَ لَهُمِن قَومِهِ حَسد يُؤذونَه وَعدا
- أَنتَ اِبن سيط رَسول اللَهِ كَيفَ تَرىضيما وَربك قَد أَعطى لَكَ المَدَدا
- وَالمَجدُ مجدُكَ يا اِبنَ الاِكرَمين فَمنيُنكِر عَلاك عِنادا فليمت كَمدا
- اِبشِر يِعُمر مَديد لا يُكَدّرهسوء وَدَهر سَعيد لَيسَ فيهِ رَدى
- فَكَم لا سَلافك الاِمجاد من مددغَدا يقصر عَن شَأواه كل مدى
- وَكَم يَد لك بِالمَعروف قَد عَرَفتوَكَم فَخار كَضوء الفَرقَدَين بَدا
- وَكَم لَكُم يا بَني الزَهراء مِن شَرَفعالَ بِهِ اللَهُ في القُرآن قَد شَهِدا
- مَكارِمَ قَدّر المَولى الكَريم بِهالَكُم فَأَنتُم بِها صِرتُم بُحور نَدى
- يا أَحمَد العَصر طِب نَفساً فَاِنَّكَ مِنقَوم اِذا وَصَفوا كانوا هُم السَعدا
- اللَهُ شَرّ فكم قَدما وَطهركموَخَصَّكُم يا بَني الزَهرا بِكُل هُدى
- مَن ذا يُفاخركم أَو من يُشابهكُموَمَدحكم في كِتاب اللَهِ قَد وَرَدا
- اللَهُ أَعطاكُم يا آلَ فاطِمَةفَضيلَة في العُلا لَم يُعطِها أَحَدا
- أَنتُم مُلوك عَلى كُل الوَرى وَلَكُميا آلَ طه لواء المَجد قَد عقدا
- هذا لِساني قَصير عَن مَديحُكُملا أَستَطيع اِلَيهِ ان أَمدّ يَدا
- وَكَيفَ أَمدحكُم وَاللَه يَمدحكممَدحا مدا الدهر يبتلي ذِكره أَبَدا
- لكِنّ غايَة أَمري اِنَّني رَجُلبِحُبّ آل النَبي أَرجو النَجاةَ غَدا