حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملفراقالراء
حجم الخط
- حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُروَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر
- وَعلام تَنهَرُني وَفيم تَروعنيظُلما وَتَنهى بِالجَمالِ وَتَأمُر
- يا قاتِلي بِمهند من لَحظِهيَكفيكَ ما فِعل القَوام الاِسمَر
- كَم ذا أَقاسى فيكَ وجدا كُلَّماأَكثَرت مِن هذا البجنى يكثر
- ما حيلَتي شَوق يَزيد وَمَدمَعأَبدا يَسيل وَمُهجَة تنفطِر
- وَلَقَد نظمت مِنَ الدُموع قَلائِداوَفَتنت فيك وَأَنتَ بي لا تَشعر
- سل عَنّي اللَيل الطَويل فَاِنَّهُأَدرى بِما فِعل الغَرام وَأَخبر
- يا عاذِلي دَعني فَما أَمر الهَوىبيدي وَلَستُ عَلى الهَوى أَتَأَمَّر
- أَتَظُنّ اني من تباريح الضَنااِنجو وَقَد لاح العذار الاِخضر
- كَيفَ الخَلاصُ وَلي فُؤاد كُلَّماعَرَّفته باب التَسلي ينكر
- يا حيرَة المُشتاق اِن هُوَ لَم يبحبِالحُبّ ماتَ وَان يبح لا يعذر
- أَبدا تُحَرّكه الشُجون فيشتَكيوَيُهزه ذكر الوِصال فَيسكر
- يا مُهجَتي الحرا عَلَيهِ تَفتىوَجدا فما لَك عَن هَواهُ تَأخر
- لَحظ يَصول وَقامَة مياسَةتَغزو وَفِتنَة عارِضية أَكبَر