أغر مخيلات الأماني لموعها
ابن الروميعباسيالطويلرومانسيةالعين
- ١أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُهاوأشقى نفوس الشائميها طموعُها
- ٢دعتنا إلى حمد الرجال وذمهمهموعُ سحابات لهم ودموعها
- ٣وللدهر فينا قسمة عجرفيةعلى السخط والمرضاة منا وقوعها
- ٤فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُهاوهيماء في بحر الشراب كروعها
- ٥وسافلة يزري عليها سفولُهاويافعة يزري عليها يفوعها
- ٦وفي هذه الدنيا عصائبُ لم تزللخطة ضيم لا لحقٍّ خنوعها
- ٧فلا في الهَنات المُحفظات إباؤهاولا في الحقوق الواجبات بخوعها
- ٨فلا يأمنوا وليحذروا غبَّ أمرهمفبغي الجدود العاليات صروعها
- ٩ومن أمنِ نفس أن تخاف ولم يكنلتأمن من مكروهة لا تروعها
- ١٠سينفر من أمن العواقب آمنٌبَلا مِن مُناه ما جناه خدوعها
- ١١وللناس أفعال يجازى مدادُهاوللدهر أحوال يكايل صُوعها
- ١٢لعلَّ ذرى تهوي وعل أسافلاًستعلو وخفَّاض المباني رَفوعها
- ١٣فكم من جدود ذل منها عزيزهاوكم من جدود عز منها ضَروعها
- ١٤ألا أبلغا عني العلاء بن صاعدٍرسالة ذي نفسٍ قليلٍ هلوعها
- ١٥فإن تحتجز فالله جمٌّ عطاؤهوإن تحتجب فالشمس جم طلوعها
- ١٦أبت نفسك المعروف حتى تبتلتإلى اليأس نفس واطمأن مروعها
- ١٧ولكنكم لا تبطنون محبةلنخلتكم ما سحَّ أرضاً صقوعها
- ١٨فقد عزفت عن كل ما كنت أبتغيلديك فأمسى كبرياءً خضوعها
- ١٩سأظلف من نفس بذلت سجودهاوكان حقيقاً أن يصان ركوعها
- ٢٠هي النفس أغنتها عن الدهر كلهقناعتها إذ لم يفتها قنوعها
- ٢١عفاء على الدنيا إذا مستحقهابغاها ومن تبغى لديه منوعها
- ٢٢جزتكم جوازي الشر يا آل مخلدوأقوت من النعمى عليكم ربوعها
- ٢٣ولا انفرجت عنكم من الكره خطةٌولا الْتَأَمَت إلا عليكم صدوعها
- ٢٤ولا صمدت إلا إليكم ملمةولا كان فيكم يوم ذاك دفوعها
- ٢٥ليهنيكُمُ أن ليس يوجد منكمُلبوس ثياب المجد لكن خلوعها
- ٢٦وأن ركايا الماء فيكم جَرورهاإذا كان في القوم الكرام نَزوعها
- ٢٧نظرنا فأجدى من عطاياكم المنىوأندى على الأكباد منهن جوعها
- ٢٨وجدناكم أرضاً كثيراً بذورهارواءً سواقيها قليلاً رُيوعها
- ٢٩فلا بوركت عين تسيح لسقيهاكما لم تبارك في الزروع زروعها
- ٣٠جهدناكم مرياً فقال ذوو النهىلقد أشبهت أظلاف شاة ضروعها
- ٣١ألا لا سقى الله الحيا شجراتكمإذا ما سماء الله صاب هموعها
- ٣٢فما بردت للاغبين ظلالهاولا عذبت للسائغين نبوعها
- ٣٣أبت شجرات أن تطيب ثمارهاوقد خبثت أعراقها وفروعها
- ٣٤نكحتم بلا مهر قوافيَ لستمُبأكفائها فاللائعات تلوعها
- ٣٥رويدكم لا تعجلوا ورُوَيدَهاستغلو لدى قوم سواكم بضوعها
- ٣٦ستُمهَرُ أبكاري إذا وخدت بهاخَنوفُ المهارى بالفلا وضَبوعها
- ٣٧وإني إذا ما ضقت ذرعاً ببلدةلجواب أقطار البلاد ذروعها
- ٣٨وليس القوافي بالقوافي إن اتّقىهجوعكم عن حقها وهجوعها
- ٣٩وليست بأشباه الأفاعي عرامةًمتى لم يطل بالعيث فيكم ولوعها
- ٤٠وكانت إذا أبدت خشوعاً فخيِّبتأبى عزها أن يستقاد خشوعها
- ٤١ومن لم تجد في فضل كفيه مرتعاًففي عرضه لا في سواه رتوعها
- ٤٢ألا تلكم الغيد العطابيل أصبحتإلى غيركم أرشاقها وتلوعها
- ٤٣عذارى قواف كالعذارى خريدهايقود الفتى نحو الصبا وشَموعها
- ٤٤كسوناكم منها ونحن بِغرَّةٍمدائح لم تغبط بربح بُيوعها
- ٤٥وكم نزعت منا إليكم مطامعفأضحت وعنكم لا إليكم نزوعها
- ٤٦لقد ضللت وجناء باتت وأصبحتيُهزُّ إليكم رحلها وقطوعها
- ٤٧قضى ربها أن لا تحل نسوعهايد الدهر إذ شدت إليكم نسوعها
- ٤٨تسربلتم النعمى فطال عثاركمبأذيالها واسودَّ منها نصوعها
- ٤٩وما عطرت أثوابها إذ علتكمُولا حسنت في عين راء دروعها
- ٥٠ولم تُظلَموا أن تعثروا في ملابسٍمُذيَّلةٍ أبواعُكم لا تبوعها
- ٥١على أنكم طلتم بحظ علائكمفلجَّ بعيدانٍ لئامٍ منوعها
- ٥٢بسقتم بسوق النخل ظلماً فأبشرواستسمو بكم عما قليل جذوعها
- ٥٣وقلتم رجحنا بالرجال بحقِّناوأي رجال لم تَزِنكم شُسوعها
- ٥٤وهل أنتم إلا مذيعو مَناسبٍتردُّ عليكم ما ادعاه ذيوعها
- ٥٥أحلّكم ورهاء يُرذمُ أنفُهافيمخطها من شدة الموق كوعها
- ٥٦مفكك أوصال معلَّل فقحةٍعضوضٌ بسفلاه الأيور بلوعها
- ٥٧ضعيف اللُّتيّا في الدماغ سخيفهاقوي اللُّتيا في الحتار لذوعها
- ٥٨يلاحظُ دنياه فأحلى متاعهاطواميرُها في عينه وشموعها
- ٥٩وما عدمت وجعاءُ عبدون سلحةًولا طهرت إلا وفحل يقوعها
- ٦٠أنوفكم أعني بما قلت آنفاًبني مخلدٍ حيَّ الأنوفَ جدوعها
- ٦١أفدتم ثراء فاستفدتم عروبةًوقد فضح الأنساب منكم شيوعها
- ٦٢وإن بيوت البدو لو تصدقوننالأبنيةٌ ما ظللتكم نُطوعها
- ٦٣ولو أنكم كنتم دهاقينَ سادةًلما راقكم جوع العريب ونوعها
- ٦٤أبت ذكر حزوى منكمُ واشتياقكمإليها قلوب ذكرُ جُوخَى يَضوعها
- ٦٥فَديتُم بني وهبٍ فإني رأيتهمأبوا قذعةً يحتج فيها قذوعها
- ٦٦وأقنعهم من مجدهم ما كفاهمُوأعلى نفوس الراغبين قنوعها
- ٦٧وما درك الدهقان في قيل قائلألا ذاك خصاف النعال رقوعها
- ٦٨ألا ذاك بناء الحياض ورودهاألا ذاك حلاب اللقاح رضوعها
- ٦٩وإن كان في عدنان نور نبوةفَرُوْجٌ لظلماءِ الضلالِ صَدُوعها
- ٧٠ومن حكمها لعنُ الدعيِّ وثلبِهِإذا واصل الأرحام عُدَّ قطوعها
- ٧١أرى سقم الدنيا بصحة حظكمشفى داءها ضرّارُها ونفوعها
- ٧٢وهذا أبو العباس حيّاً مؤمّلاًضَروبُ الرؤوسِ الطامحات قَموعها
- ٧٣فتى من بني العباس كهلٌ جلالهرَكوبٌ لأشراف النجاد طلوعها
- ٧٤فَروق لألباس الأمور فَصولهاضَموم لأشتات الأمور جَموعها
- ٧٥ولله والأيام فيه وديعةٌتُداوى بها البلوى وشيكٌ نجوعها
- ٧٦وما برحت في كل حالٍ تسوسهاله شيمٌ زهر المحاسن روعها
- ٧٧فصبراً لأيام له سترونهايطول عليكم أيها القوم سوعها
- ٧٨وقد شمتمُ منه ومن أوليائهبوارقَ لم يُخلِف هناك لموعها
- ٧٩ألا تلك آساد الشرى وبروزهافدتها خنازير القرى وقُبوعها
- ٨٠بدوا وجحرتم ظالمين بني استِهافبتُّم وفي الأستاه منكم كُسوعها
- ٨١وما يستوي في الطير صقر وهامةلعمري ولا شحّاجها وسَجوعها
- ٨٢جمحتم إلى القصوى من الشر كلهوللدهر فيكم روعة سيروعها
- ٨٣وأبطركم أكل الحرام فأمهلوالكل أكول هوعةٌ سيهوعها
- ٨٤كأن قد دسعتم بالخبيث ولم تزللكم دَسَعاتٌ لا يُسقَّى دسوعها
- ٨٥ستُكسع منكم دولة حان بينُهابدولة صدق قد أظل رجوعها
- ٨٦تقوم بها من آل وهب عصابةٌتحنَّت على نصح الملوك ضلوعها
- ٨٧لهم دولة منصورة بفعالهمأبى النصر أن تنفض عنها جموعها
- ٨٨تقدمهم في كل فضل سيوفهاومعروفهم في كل أزل دروعها
- ٨٩هنالك يشفى من صدورٍ غليلُهاإذا ما الدواهي طال فيكم شروعها
- ٩٠أرتني سعودي ذلك اليوم أنهبرود نفوس حُلِّئت ونُقوعها
- ٩١ولا رقأت إبَّان ذاك دماؤهمولا أعين فاضت عليكم دموعها
- ٩٢منحتكموها شكم نفس أبيةقليل عن الطاغي الأبيِّ كيوعها
- ٩٣فدونكم شوهاء فوهاء صاغهامُشوِّهُ أقوال وطوراً صَنوعها
- ٩٤وما كنت قوال الخنا غير أننيقَؤولُ التي تشجي اللئيم سَموعها
- ٩٥رَؤومُ صفاةٍ أنبتت وتفجرترَجومُ صفاةٍ أصلدت وقَروعها
- ٩٦وإني لمنَّاح الأنوف تحيتيفإن جهلت حقي فعندي نشوعها
- ٩٧فإن شمخت من بعد ذاك فإننيقَذوعٌ لآنافٍ قليلٍ قُذوعها
- ٩٨بحدٍّ جرت جري الرياح فأصبحتسطوع ضياء النيِّرين سطوعها
- ٩٩فمن صد عن نفَّاحها وبرودهافعندي له لفّاحها وسَفوعها
- ١٠٠وإني لطلاب التي أنا أهلهاوغيري إذا ولت قفاها تبوعها
- ١٠١وما أنا في حال العطايا فَروحهاوما أنا في حال البلايا جزوعها
- ١٠٢لقد سرَّت الدنيا وضرت جناتَهافمجّاجها للقوم أرياً لَسوعها
- ١٠٣فلا تأس للدنيا ولا تغتبط بهافوهابها سلابها وفجوعها