أنا في عرض آل بيت نبي
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفدينيةالراء
حجم الخط
- أَنا في عَرض آل بَيت نَبيّطَهَر اللَه بَينَهُم تَطهيرا
- سادَة أتقِياء أَعطاهُم اللَهمقاما ضَخماً وَملكا كَبيرا
- يتلقون من يَزور حماهمبِوجوه مُلِئنَ بشرا وَنورا
- من أَتاهُم مؤمّلا جدواهُمعاد مُستَبشِراً بِهِم مَسرورا
- اِن دَعوا في الخطوب يَوماً أَجابواأَو سعوا كان سَعيَهُم مَشكورا
- يا كِرام الوَرى حَسِبت عَلَيكُمفَاِقبَلوا خادِما ذَليلا حَقيرا
- يا بُحور الكمال يا آل طهكَم مَنَنتُم وَكَم جَبَرتُم كَسيرا
- كَم أَغَثتُم مَن جاءَكُم مُستَغيثاوَأَجرتُم من جاءَكُم مُستَجيرا
- فَعَسى عطفة تَسكُن روعىوَتُزيل الهُموم وَالتَكديرا
- أَنتُم القَوم كل وَصف جَميللَيسَ الا عَلَيكُم مَقصورا
- جود يمنا كم كَواكِب غيثلا نَراكُم الا نراكم بُحورا
- حاشَ لِلَّهِ أَن يضام نَزيلفي حما الآل أَو يَرى تَعسيرا
- قم عياذى وَعدّتي وَمَلاذيهُم نَصيرى اِذا طَلَبت نَصيرا
- هُم غياثي من شَرّ يَوم عَبوساِنَّهُ كانَ شَرّ مُستَطيرا
- يا أَخا الشَوق هَل تَرى لُبنى عَبد مَناف في العالَمين نَظيرا
- هَل عَلى غَير بَيتِهِم نَزل الوَحيبِجِبريل خادِما مَأمورا
- هَل سِواهُم قَد أَذهَبَ اللَه عَنهُالرجس نَصا في ذِكرِه مَسطورا
- لا وَمن خصَّهم بِأَشرف جَدّقَد أَتى بِالهُدى بَشيرا نَذيرا
- كَم شَريف تَراهُ في السلم بَدراوَتَراهُ في الحَربِ ليثا غَيورا
- هُم مُلوك عَلى المُلوك جَميعارِفعَة هاشِمِيَّة لن تَبورا