يا أيها الظبي الذي
عبدالله الشبراويعثمانيمجزوءغزلالميم
حجم الخط
- يا أَيُّها الظَبي الَّذيحركاتُه شرك الأَنام
- ماذا فَعَلت بِعاشِقفَلق الحَشى بادى السِقام
- جِم الهموم مُتيمدَنف بحبك مُستَهام
- يَهتَزُّ من طرب اِذاأَنعَمت يَوماً بِالسَلام
- وَاِذا مَرَرت بِصيح ماأَجلاكَ في هذا القَوام
- مَولايَ كَم رَشَقت لِحاظِكَ في الحَشى منى سِهام
- ما ذاكَ قَدّك بَل قَناما ذاكَ لحظك بَل حسام
- فَاِسمَح فديتُك بِالكَلامِ فَلا أَقلّ من الكَلام
- وَاِحفَظ قَديم العَهد اِذشَملى وَشَملِكَ في اِلتِئام
- أَيّامَ تَأتيني وَأَنتَ قَريب عَهد بِالفطام
- أَيّام تَأتيني وَتَكتَسِب الفَضائِل بِاِهتِمام
- أَيّام سَعدي مُقبِلوَكمال حَظّي في اِنتِظام
- أَيّام لي مِنكَ القُبول وَثُغر دَهري في اِبتِسام
- أَيّام لا لَوما أَخاف وَلا عِتاب وَلا اِحتِشام
- أَيّام تُدعى يا غُلام وَدونَ قَدرِكَ يا غُلام
- أَيّامُ ترفل في شِبابَك لا قناع وَلا لِثام
- وَعَلَيكَ من حلل المَهابَة حلة البَدر التِمام
- لَهفى عَلى ذاكَ الزَمانَ وَصَفوِهِ لَو كانَ دام
- أَوّاهُ لَو أَعطى المُنىلنسخت أَحكام الغَرام
- وَلَقُلت لَيسَ بعاقِلمن في هَوى الغُزلان هام
- انّي لا قنع من وِصالك بِاللُقا في كل عام
- فَاِرحَم بِحَقِّكَ حرقتيوَتَولعي بِكَ وَالهِيام
- وَاِسمَح بِوَصلِكَ لي وَلَوبِخَيال طَيفِكَ في المَنام
- وَاِرفِق بِجِسم ناحِلوَبِمدمَع فيهِ اِنسِجام
- وَأَعد لِوَيلات القُبول فَأَنتَ من قَوم كِرام
- أَنا من عَرَفت فَلا تُطِعفي صَبك القَوم اللِئام
- وَأَنِله ما دو الحَرام فَلَيسَ يَطمَعُ في الحَرام
- وَاللَهُ ما في مِثل مِثلي أَيُّها المَولى ملام
- لكِنَّ حسن تَصبريأَرجو بِهِ حُسن الخِتام