على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلمدحالنون
حجم الخط
- عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَنيفَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
- تَأَمّل تَجده رَوضَة ذات بَهجَةبِها يُجتَلى كل السُرور وَيَجتَني
- لَه رَونَق يَعلو عَلى كُل رَونَقوَها هو رَوض طَيب يانِع الجَنى
- مَكان عَلَيه بُلبل الانس صائِحيَقول أَلا كل المَحاسِن ها هُنا
- مُقام كَريم كُل أَوقاتِهِ رِضاوَمُقعَد صِدق لَيسَ في سَوحه عَنا
- يُنادي لِسان الحال لِلضَّيف اِذ أَتىأَيا ضَيفُنا لَو زُرتَنا لِوَجتنا
- تَصَدّى فَريد العَصر مجدا بِعزهلِتَجديدِه في قالِب الحُسن وَاِعتَنى
- وَأَدرك هذا الفاضِل الالمَعي بِماتَشيد من أَركانِهِ غايَة المُنى
- تَكامُل فيهِ الحُسن من كُل جانِبوَاِصبَح بِالرَأى المسدّد متقنا
- فَكَالبَدر اِشرافا وَكَالرَوض نَفحَةوَكَالشَمس اِن لاحَت وَكَالظَبى اِن رَنا
- حَوى طالِعاً سَعدا وَمَجدا مؤثلافَاِرخت هذا مُقعَد المَجد وَالسنا
- فَلا زالَ باب النَصر وَالفَتح وَالرِضاوَلا زالَ مَن أَنشاه في العَز وَالهَنا
- وَلا زالَ بانيهِ عَزيزاً مُؤَيَّدالَهُ المَدحَ يَحيى وَالمَحامِد تُقتَنى