عتبت سلمى علينا سفاها
الوليد بن يزيدأمويالمديدهجاءالألف
حجم الخط
- عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها
- كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّيلَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها
- فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبيلِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها
- فَثَكِلتُ اليَومَ سَلمى فَسَلمىمَلَأَت أَرضي مَعاً وَسَماها
- غَيرَ أَنّي لا أَظُنُّ عَدُوّاًقَد أَتاها كاشِحاً بِأَذاها
- فَلَها العُتبى لَدَينا وَقَلَّتأَبَداً حَتّى أَنالَ رِضاها