قالوا ابن يوسف مستوه فقلت لهم
ابن الروميعباسيالبسيطهجاءالباء
- ١قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهمقُلتم بظنٍّ وبعضُ الظنِّ مكذوبُ
- ٢قالوا ألستَ تراهُ يا أبا حسنٍفَخْماً له قَصَبٌ ريّانُ خُرعوبُ
- ٣في جثةِ الفيلِ مَكْنياً بكنيتِهِولا محالةَ أن الفيلَ مركوبُ
- ٤لا سيما وله وجهُ به قحةٌوعارضٌ كجبين الطير مَهْلوبُ
- ٥وحوله غِلمةٌ شُقْرٌ طَماطمةٌكلٌّ طويلُ قناةِ الظهر مَعْصوبُ
- ٦فقلت في دون هذا الأمر بيِّنةٌللمُستدِلِّ وعلمُ الغيب محجوبُ
- ٧ويحَ ابنِ يوسفَ ليت الويحَ عاجَلَهُفما يُدانيه في بلواهُ أيوبُ
- ٨الحرُّ يضربُهُ والعبدُ يضربُهُإن الشقاءَ على الأشقَيْن مصبوبُ
- ٩مَسَّاه بالضرب عبداهُ وصَبَّحهُبالضرب حرٌّ من الفتيان مشبوبُ
- ١٠للَّه درُّ ابن بسطامٍ وصولتِهِيوم استهلَّ عليه منه شُؤبوبُ
- ١١مازال يضرب منه يوم صادَفَهُزيداً وزيدٌ بحكم النحو مضروبُ
- ١٢ضرباً وجيعاً سوى ضربِ العبيد لهُوالضرب ضربان مكروه ومحبوبُ
- ١٣لا قُدِّستْ من أبي العباس جاعرةٌماء الفَياشل منها الدهر مسكوبُ
- ١٤فاضت مَنِيّاً وسلحاً يوم عزَّرهاسوطُ ابن بسطامَ حتى السوطُ مخضوبُ
- ١٥يا من يُحاذرُ منه فَرْطَ بادرةٍعند الخطاب لها حَرُّ وأُلهوبُ
- ١٦إذا تطاوَل يوماً في مُطالبةٍفكَنِّهِ يتطامنْ وهو مرعوبُ
- ١٧وذاك أن أبا العباس غادَرَهُوقلبُه أبداً ما عاش منخوبُ
- ١٨يُضحي ويمسي قراعاً من قَوارعهكأنه بترات الخلق مطلوبُ
- ١٩يُكْنَى فيرتاع من تمثيل كنيتِهِله ابن بسَطام إن الشرّ مرهوبُ
- ٢٠وسائلٍ ليَ عنهُ قلتُ مختلقٌلكنّهُ بهناتٍ فيه مثلوبُ
- ٢١طولٌ وعرضٌ بلا عقلٍ ولا أدبٍفليس يَحْسنُ إلّا وهو مصلوبُ
- ٢٢ولي ينفع إلّا وهو منبطحٌتحت الغواة لِحُرِّ الوجهِ مكبوبُ
- ٢٣رمحٌ طويل ولكن في جوانبهشتّى وُصُومٍ فخيرٌ منه أُنبوبُ
- ٢٤فيلٌ وأَوْزَنُ منه لو يُوازِنُهُفي الحلم والعلم لا في الجسم يَعسوبُ
- ٢٥وَدَّ ابنُ يوسفَ لو جُبَّتْ مذاكِرهُوأنها باب نيك فيه منقوبُ
- ٢٦ياليتَ ثَفْرَ التي أدَّتْهُ كان لهوأنَّ أير أبي العباس مجبوبُ
- ٢٧كيما يكونُ له بابان تدخلُهُعُجرُ الفِياشِ من البابين والحوبُ
- ٢٨سيعلم الفَدمُ أني غيرُ تاركهِإلا وخُرْطومُهُ بالشتم معلوبُ
- ٢٩عرضتُ حمدي عليه فاستخفّ بهوإن حمديَ في قومٍ لمخطوبُ
- ٣٠وما المحامدُ ممن جُلُّ همّتِهِأيرٌ غليظٌ ومأكولٌ ومشروبُ
- ٣١زيدٌ يظل عبيدُ اللَّه يخفضُهُأعجِبْ بذلك والمفعول منصوبُ
- ٣٢هل سُبّةٌ يا أبا العباس تعلمُهاإلا وأنت بها في الناس مسبوبُ
- ٣٣أم نُدبَةٌ يومَ تلقى اللَّه أنت بهاعند اصطبارك للتطعان مندوبُ
- ٣٤سُمِّيتَ أحمدَ مظلوماً ولستَ بهكلّا ولكنْ من الأسماء مقلوبُ