أأيام هذا الدهر كم تعنفين بي
ابن داود الظاهريعباسيالطويلرثاءالياء
حجم الخط
- أأيام هذا الدهر كم تعنفين بيكأن لم تري قبلي معنىً ولا بعدي
- نوالاً كرجع الطرف أعجله القذىوضناً كضن الجفن بالأعين الرمد
- فمن بك مشتاقاً إلى نجح موعدٍفها أنا مشتاق إلى خلف الوعد
- فلا خلف إلا بعد توكيد موعدٍولا وعد إلا عن صفاءٍ من الود
- وقد قذفت نفسي أجل حظوظهالديك وفقد الحظ جزء من الفقد