أمسى المشيب من الشباب بديلا
مروان بن أبي حفصةإسلاميالكاملحزنالنون
حجم الخط
- أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاً
- وَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُكَالصُبحِ أَحدَثَ لِلظَلامِ أُفولا
- إِنَّ الغَواني طالَما قَتَّلنَنابِعُيونِهُنَّ وَلا يَدين قَتيلا
- مِن كُلِّ آنِسَةٍ كَأَنَّ حِجالَهاضُمِّنَّ أَحوَرَ في الكِناسِ كَحيلا
- أَردَينَ عُروَةَ وَالمُرَقِّشَ قَبلَهُكُلٌّ أُصيبَ وَما أَطاقَ ذُهولا
- وَلَقَد تَرَكنَ أَبا ذُؤَيبٍ هائِماًوَلَقَد تَبَلنَ كُثَيِّراً وَجَميلا
- وَتَرَكنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاًفيهِنَّ أَصبَحَ سائِراً مَحمولا
- إِلّا أَكُن مِمَّن قَتَلنَ فَإِنَّنيمِمَّن تَرَكنَ فُؤادَهُ مَخبولا
- لَو كانَ جَدُّكُمُ شُرَيكٌ والِداًلِلَّناسِ لَم تَلِدِ النِساءُ بَخيلا