صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
حجم الخط
- صفحت لهذا الدهر عن سيئاتهوعددت يوم الدير من حسناته
- وصبحت دير الزعفران بصنجةٍأعاشت سرور القلب بعد وفاته
- عمرت محل اللهو بعد دثورهوألفت شمل الانس بعد شتاته
- وعاشرت من رهبانه كل ما جنتجاوز لي عن صومه وصلاته
- وأهيف فاخرت الرياض بحسنهفأذعن صغراً وصفها لصفاته
- جلا الاقحوان الغض نوار ثغرهومال بغصن البان عن حركاته
- وأسكرني بالعذب من خمر ريقهوأمتعني بالورد من وجناته
- ولما دجا الليل استعاد سنا الضحىبراح نأت بالليل عن ظلماته
- نصيبية عمرية كاد كرمهابجوهرها ينهل قبل نباته
- ونم إلينا دنها بضيائهافكان كقلبٍ ضاق عن خطراته
- فأهدى إليها الورد من صبغ خدهوأيدها بالفتك من لحظاته
- وما زال يسقيني ويشرب والمنىتبشرني عنه بصدق عداته
- إلى أن تهادى بين نحري ونحرهصليبٌ يضوع المسك من نفحاته
- وخوفني منه فخلت صليبهلشدة ما يخشاه بعض وشاته