بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاءعباسيالمنسرحرومانسيةالباء
حجم الخط
- بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
- جادَت بِهِ ديمَةُ السُرورِ وَحَلل اللَهو فيهِ وَعَرَّسَ الطَربُ
- دارَت نُجومُ السُرورِ في فَلَكٍمنه لَهُ مِن فُتُوَّتي قَطَبُ
- مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌيَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهبُ
- نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ وَإِنصَحَّ وَماءٌ لَو كانَ يَنسَكِبُ
- لا عَيب فيهِ سِوى إِذاعَتهُ السْسِرَّ الَّذي في حَشاهُ يُحتَجِبُ
- كَأَنَّما صاغَهُ النِفاقُ فَمايُخلِصُ مِنهُ صِدقٌ وَلا كَذِبُ
- فَهُوَ إِلى لَون ما يُجاوِرُهُعَلى اِختِلافِ الطِباعِ يَنتَسِبُ
- إِذا اِدَّعاهُ اللَجينُ أَكذَبَهُبِالراحِ في صَبغِ جِسمِهِ الذَهَبُ
- جَلَت عَروسُ المَدامِ حالِيَةًفيهِ عَلَينا الأَوتارُ وَالنَخبُ
- فَالراحُ بَدرٌ وَالجامُ هالَتُهُوَالأُفُقُ كَفي وَالأَنجمُ الحَبَبُ
- حالَ بِهِ الماءُ عَن طَبيعَتِهِبِالمَزجِ حَتّى خلناهُ يَلتَهِبُ
- وَنَحنُ في مَجلِسٍ تُديرُ بِهِ الخَمرَ عَلَينا الأَقداحُ لا العُلَبُ
- يَنسى بِأَوطانِهِ الحَنينَ إِلى الأَوطانِ مَن بِالسُرورِ يَغتَرِبُ
- لَولا حِفاظي المَشهورما أَمِنتمِن بُعدِ بغدادَ سَلوَتى حَلَبُ