مرى الدمع من عينيك دار محيلة
حجم الخط
- مَرَى الدَّمعَ مِن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌبِفَيضِ الحَشا تَسفِى عَلَيها دَبُورُها
- عَهِدتُ بِها سِرباً أُمَيمَةُ فِيهِمُوَلَم يَدعُ بِالبَينِ المُشِتِّ أَمِيرُهَا
- وَقَفتُ فَأَقرَأتُ السَّلامَ فَلَم تُبنِجَواباً وَلَم تُعرِب لِمَن يَستَحِيرُهَا
- فَحَمِّل نَوَاها عَنسَلاً شَمَّرِيَّةًيُشَدُّ عَلَى مِثلِ السَّفِينَةِ كُورُها
- شَدَدتُ عَلَيها الرَّحلَ لَمَّا تَكَبَّرَتعَلَى الفَحلِ أَو أَبدَى اللِّقاحَ خُطُورُها
- إذَا هِىَ خَافَت خَفقَةَ السَّوطِ لَم تَزَلكَأَنَّ بِها لَمّاتِ جِنٍّ تُطِيرُهَا
- أُمَيمُ احفِظى نَقضَ القُوَى إِن تَذَمَّرَتكٍلابُ العِدَى دُونِى وَهرَّ عَقُورُهَا
- وَلَن يَنقُضَ الهِجرَانُ عَقداً عَقَدتُهُإِذا مَلَّ مِن نَقضِ القُوَى مَن يُغِيرُهَا
- أُمَيمُ أَما الدُّنيا بِعائِدةٍ لَناكَما قَد مَضَى أَم كَيفَ يُرجَى كرُورُهَا