مرى الدمع من عينيك دار محيلة

ابن الدمينةأمويالطويلحزنالراء

حجم الخط
  1. مَرَى الدَّمعَ مِن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌبِفَيضِ الحَشا تَسفِى عَلَيها دَبُورُها
  2. عَهِدتُ بِها سِرباً أُمَيمَةُ فِيهِمُوَلَم يَدعُ بِالبَينِ المُشِتِّ أَمِيرُهَا
  3. وَقَفتُ فَأَقرَأتُ السَّلامَ فَلَم تُبنِجَواباً وَلَم تُعرِب لِمَن يَستَحِيرُهَا
  4. فَحَمِّل نَوَاها عَنسَلاً شَمَّرِيَّةًيُشَدُّ عَلَى مِثلِ السَّفِينَةِ كُورُها
  5. شَدَدتُ عَلَيها الرَّحلَ لَمَّا تَكَبَّرَتعَلَى الفَحلِ أَو أَبدَى اللِّقاحَ خُطُورُها
  6. إذَا هِىَ خَافَت خَفقَةَ السَّوطِ لَم تَزَلكَأَنَّ بِها لَمّاتِ جِنٍّ تُطِيرُهَا
  7. أُمَيمُ احفِظى نَقضَ القُوَى إِن تَذَمَّرَتكٍلابُ العِدَى دُونِى وَهرَّ عَقُورُهَا
  8. وَلَن يَنقُضَ الهِجرَانُ عَقداً عَقَدتُهُإِذا مَلَّ مِن نَقضِ القُوَى مَن يُغِيرُهَا
  9. أُمَيمُ أَما الدُّنيا بِعائِدةٍ لَناكَما قَد مَضَى أَم كَيفَ يُرجَى كرُورُهَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها