لولا معاني السحر من لحظاتها
ابن نباته المصريمملوكيالكاملرومانسيةالتاء
- ١لولا معاني السحر من لحظاتِهاما طال تردادِي إلى أبياتها
- ٢ولما وقفتُ على الديارِ منادياًقلبي المتيمَ من ورا حجراتها
- ٣دارٌ عرفتُ الوجدَ منذُ أتيتهازمنَ الوصال فليتني لم آتها
- ٤حيثُ الظبا وكواعبٌ وحدائقٌأنَّى التفتُّ رتعتُ في جناتها
- ٥والرَّاح هاديةُ السرور إلى الحشَامثل الكواكب في أكفِّ سقاتها
- ٦لا أنظم الأحزان في أيَّامهاأو ما ترى كسرى على كاساتها
- ٧كم ليلةٍ عاطيت صورته طِلاًكادتْ تحركُ معطفيه بذاتها
- ٨فلئن بكيت فإنَّ هذا الدمعَ منذاك الحبابِ يفيضُ من جنباتها
- ٩مالي وما للهوِ بعد مفارِقٍقد نفّرت غِربانها ببزاتها
- ١٠والشيب في فودي يخطُّ أهلةًمعنى المنونِ يلوح في نوناتها
- ١١سقياً لروضاتِ الشباب وإن جنتهذي الشجونُ على قلوبِ جُناتها
- ١٢ولدولةِ الملكِ المؤيدِ إنَّهاجمعت فنونَ المدحِ بعدَ شتاتها
- ١٣ملكٌ ليمناه عوائدُ أنعُمٍألفتْ نحاةُ الجود فيضَ صِلاتها
- ١٤ما قال إلاَّ في مبادرَة العطاوتناولِ الأمداح هاكَ وهاتها
- ١٥شدَّت لساحته الرحالُ ففعلهايقضي بنصرِ الحرف نحوَ جهاتها
- ١٦أكرم بساحته التي لا صَدْحَ منوُرق الثنا إلاَّ على روْضاتها
- ١٧غذِيَ الرجاءَ نباتُها فانْظر لمنوشَّاه من مدحٍ فمُ ابنِ نباتها
- ١٨واهْرع إلى الشخصِ الذي قد ألفتكلّ القلوبِ له على رغباتها
- ١٩وإذا الفتى اجْتذب القلوب سعت إلىدينار راحتهِ خُطَى حبَّاتها
- ٢٠وإذا حُلى الملكِ المؤيدِ أشرقتفاخْشع لما تمليهِ من آياتها
- ٢١شرفٌ مثالُ النجمِ دون مثالهِوَلُهاً يضيعُ الغيث في قطراتها
- ٢٢لم يكف أن جلَّى الخطوب عن الورىحتَّى جلا بعلومه ظلماتها
- ٢٣لله فيهِ سريرةٌ مكنونةٌفصفاتها الإعياء دون صفاتها
- ٢٤لا تطلبنَّ من القرائح حصرَ ماأفضى إليه وَعدِّ عن إعناتِها
- ٢٥ركعتْ لذكراهُ الحروف فلن تكدْتتبيَّنُ الألفاتُ من دالاتها
- ٢٦وتقشَّعت أنواءُ كلّ غمامةٍوهباتُه تجرِي على عاداتها
- ٢٧يا ابنَ الملوكِ الناشرين لبيتهمسِيراً تبيّضُ من وجوهِ رُواتها
- ٢٨مُتَّ الفقيرَ إلى يديك بمنةٍإذ كان صنع الجودِ من لذَّاتها
- ٢٩وصَبتْ إلى لقياك غير ملولةٍنفسٌ رأت جدواك أصلَ حياتها
- ٣٠لا نعتب الأيَّامَ كيفَ تقلَّبتبالقاطنينَ وأنتَ من حسناتها