بأبي الغائب الذي لم يغب عن
حجم الخط
- بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَــنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
- باشَرَتهُ كَفُّ الطَبيبِ فَلَو نِلــتُ الأَماني قَبَّلتُ كَفَّ الطَبيبِ
- فَعَلَت في ذِراعه ظِبةُ المَبــضَعِ أَفعال لَحظِهِ بِالقُلوبِ
- فَأَسالَت دَماً كَأَنَّ جُفونيعَصفَرَتهُ بِدَمعِها المَسكوبِ
- طابَ جِداً فَلَو بِهِ سَمحُ الدَهــر لأَمسي عِطري وَأَصبَحَ طيبي