بالعقل قد يحوي الفتى الإحياء
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملعتابالهمزة
حجم الخط
- بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَلا بالأصول تخالُها أحياءَ
- رأس المعارف حكمةٌ تسمو بهامرقاتها عن كونها ضوضاءَ
- فنتائج الأفهام فهمٌ ثاقبٌوالفكر متقدٌ يُري الآراء
- لِنْ في الخطاب لأحمقٍ متعنتٍشكسٍ وكن بجداله فَأفاء
- واخفض جناحك في التماسك بغيةًإن الأبيَّ يفوته ما شاء
- فمكارم الأخلاق عنوان الفتىوبها يصيب مودةً وإخاء
- إن التأني في المقاصد حكمةٌوخلافه قد أفسد الأشياء
- والصمت بُردتُه تُهابُ جلالةًوالنطق حكمتُه تقي الفحشاء
- ثوبُ العفافِ يحيلُ عما تحتهوالإتضاع يعظم الضعفاء
- للفضل يُعزَى كلُّ خِرقٍ سؤددٍوالعدل يطوي نشرُه الأعداء
- والحلم تخدُمُه القلوب مجيبةًكم من يدٍ لك عندنا بيضاءَ
- وكرور أيامٍ تمرُّ كأنهامرُّ السحاب تُفيدنا الأنباءَ
- تتولدُ الآفات من حركاتهاوتكون داءً تارةً ودواء
- والعيش تفسده المكاره بغتةًبحلولها وتزيده أسواء
- من يكفر النعماء يُحرَمْها ومنيمنُن بها يذرِ الصواب خَطاء
- والشح مشحونٌ أسىً وقساوةًوالجود يحوي غبطةً ودُعاء
- يا أيها النحرير قدوة قومهلا تسأمنْ أن تعصم الحوباء
- فالجهل يدركه الحكيم لأنهقد كان قدماً جاهلاً خطّاء
- والصدق أحسن ما يكون فضيلةًوالكذْب أقبح ما يكون رداء
- كن كالسموأل في وفاء العهد إذكانَ البقاءُ على العهود وفاءَ
- من يخبر الدنيا ويسبُرْ بخسَهايعرف غناه ويتقي الأرزاء
- والعلم يجهله الغبي لأنهلم يدر قط العلمَ والعلماء
- المرء بينهما مصيبٌ مخطئٌإن كان دعواه له إغواء
- كالشاعر المُقويّ طوراً مُهتدٍفيه وطوراً يركب الإقواء
- هذا الذي يذر الحريص موفَّقاًفاحرص لتجني الخير والتقواء
- متمسكاً بعرى البتولة مريمٍكنز التقى وملاذ من قد ساء
- قامت وسيطاً بين آدم وابنهاطوبى لهادٍ يصلحُ الأعداء
- من جاءها يبغي النجاة من العدايوماً وَقْتهُ وسرَّها إذ جاء