قصائد

أعرفت يوم لوى سويقة دارا

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالراء

  1. ١أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ داراهاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
  2. ٢وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةًلَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا
  3. ٣وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطامِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا
  4. ٤وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَتأَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا
  5. ٥وَإِذا نَظَرتَ إِلى مَناكِبِ حُسنِهاكَمُلَت وَزِدتَ بِحُسنِها اِستِهتارا
  6. ٦إِنَّ العَواذِلَ قَد بَكَرنَ يَلُمنَنيوَحَسِبتُ أَكثَرَ لَومِهِنَّ ضِرارا
  7. ٧وَزَعَمنَ أَنَّ وِصالَ عَبدَةَ عائِدٌعاراً عَلَيَّ وَلَيسَ ذَلِكَ عارا
  8. ٨وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَويوَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا
  9. ٩ما يُذكَرُ اِسمُكِ في حَديثٍ عارِضٍإِلّا اِستُخِفَّ لَهُ الفُؤادُ فَطارا
  10. ١٠هَل في هَوى رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍجَهراً أَحَبَّ خَريدَةً مِعطارا
  11. ١١أَسِفٍ عَلَيكِ يَهيمُ حينَ قَتَلتِهِوَسَلَبتِهِ لِبَّ الفُؤادِ جِهارا