أذم إليك تغليس الدجون
حجم الخط
- أَذُمُّ إِليكَ تَغليسَ الدُجونِوَلَمعَ البَرقِ في زَجِلٍ هُتونِ
- وَمَيلَهُما بِعَزمِ أَبي عَلِيٍّإِلى صَهباءَ تُشرِقُ في العُيونِ
- وَكَم مِن حاجَةٍ عيقَت وَنُجحٍلَواهُ المَطلُ حيناً بَعدَ حينِ
- وَما كانَ السَحابُ عَلى أَذاتيبِمُتَّهَمِ البُكورِ وَلا ظَنينِ
- فَلا تَمزُج بِماءِ المُزنِ كَأسيوَعَدِّ بِها إِلى الماءِ المَعينِ