قد هاج حزني وعادني ذكري
عمر بن أبي ربيعةأمويالمنسرحالراء
حجم الخط
- قَد هاجَ حُزني وَعادَني ذِكرييَومَ اِلتَقَينا عَشِيَّةَ النَفَرِ
- بِالفَجِّ مِن نَحوِ دارِ عُقبَةَ وَالحَجُّ سَريعُ الطَوافِ وَالصَدَرِ
- إِذ كِدتُ لَولا الحَيا يُوَرِّعُنيأُبدي الَّذي قَد كَتَمتُ بِالنَظَرِ
- كَأَنَّ ثَوباً لَمّا اِلتَقى الرَكبُ تُدنيهِ عَلَيها يَشِفُّ عَن قَمَرِ
- تَلينُ حَتّى يَقولَ قَد خَدَعَتمَن لَم يَكُن بِالنِساءِ ذا خَبَرِ
- حَتّى إِذا ما اِلتَمَستُ غِرَّتَهاكانَت نَواراً قَليلَةَ الغِرَرِ
- قالَت لِتِربٍ لَها مُنَعَّمَةٍكَالريمِ يَقرو نَواعِمَ الشَجَرِ
- هَل مِن رَسولٍ يَكمي حَوائِجَنابِحاجَةٍ تُشتَهى إِلى عُمَرِ
- فَجاءَني ناصِحٌ أَخو لُطُفٍفَقالَ في خِفيَةٍ وَفي سَتَرِ
- تَقولُ إِن لَم نَزُركَ مِن حَذَرِ الكاشِحِ وَالحاسِدينَ لَم تُزَرِ
- لَمّا أَتاني خَرَجتُ في لَطَفٍبِقاطِعِ الشَفرَتَينِ ذي أَثَرِ