قصائد

اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذيسَما من عُلاها بين كعبٍ وعامرِ
  2. ٢وجاءت كرملِ الأنْعُمين وعالجٍمناقبُ زُهْرٌ بين باقٍ وغابرِ
  3. ٣تُعيد الدجى صبحاً وتنمي فخارهاإِلى واضحٍ من قيس عيْلان باهرِ
  4. ٤وأدركها مسعى الشُّنينة فاحتوتْتُراثَ المعالي كابراً بعد كابرِ
  5. ٥فانَّ قديمَ المجد اُرسي فخارهبغمر الندى من آل شوقٍ عُراعر
  6. ٦فكان مكان السُّحب والغيث توبةٌوما فخر سحبٍ لا تجودُ بماطرِ
  7. ٧وجادوا بفيَّاض النوال وفارس النزال ومنَّاعِ النَّزيلِ المجاورِ
  8. ٨بماضٍ على الهول المخوف وناكصٍعن العار طَبٍّ باكتسابِ المفاخرِ
  9. ٩فتى الخيل تعدو بالكُماةِ كأنهافوارطُ عِقبان الشُّريف الكواسر
  10. ١٠خوارجُ من ليل الغُبار كأنهاسهامٌ غِلاءٌ غير غرْبٍ وعائِرِ
  11. ١١حراصاً على رعي النواصي وقد ثنتهواديها عن كل أغيدَ ناضِر
  12. ١٢تٌعلِّمُ طعن النَّحر كل مُثقَّفٍوتهدي إِلى ضرب الطُّلي كلَّ باتر
  13. ١٣هنالك يُلْفى توبةُ الخير كافلاًبِرِيِّ المواضي من دماء المساعرِ
  14. ١٤فما تمنعُ الدرع الحصينةُ رُمحهُولا تُتَّقى أسيافهُ بالمَغافر
  15. ١٥ونعمَ مُناخ الطارقين عشيَّةًاذا حارَدتْ غبر السنين العواقر
  16. ١٦يعيدُ الضحى ليلا دخان قدُورهِويهدي سَنا نيرانِه كلَّ جائرِ
  17. ١٧وتمشي بمعبوط السديف اِماؤهُإِلى الضيف مشي المقربات الصوادر
  18. ١٨اذا شبحٌ من جوَّ أرضٍ بدا لهُتناذرت الكومُ العِشارُ بعاقرِ
  19. ١٩عبادةُ عينٌ في المعالي ونوْبةٌمكان البآبي من بياض المحاجرِ
  20. ٢٠وانَّ شهاب الدين في المحل والوغىلعيش فقيرٍ أو لحتفِ مُغامرِ
  21. ٢١مدحتك عن ودٍ قديمٍ وخبرةٍبما حُزْت قِدماً من عُلًا ومآثر
  22. ٢٢على حين هَمٍّ كالسِّنان وحالةٍأعادت بُغاثاً كل أجدلَ كاسرِ
  23. ٢٣فانْ نالت الأيامُ مني فلم تَنَلْشبَا هِممٍ عُلْويَّةٍ وخواطر
  24. ٢٤واِن رحتُ كالهنديِّ من غير ساعدفعارٌ على الأبطال جهلُ البَواترِ