اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذيسَما من عُلاها بين كعبٍ وعامرِ
- ٢وجاءت كرملِ الأنْعُمين وعالجٍمناقبُ زُهْرٌ بين باقٍ وغابرِ
- ٣تُعيد الدجى صبحاً وتنمي فخارهاإِلى واضحٍ من قيس عيْلان باهرِ
- ٤وأدركها مسعى الشُّنينة فاحتوتْتُراثَ المعالي كابراً بعد كابرِ
- ٥فانَّ قديمَ المجد اُرسي فخارهبغمر الندى من آل شوقٍ عُراعر
- ٦فكان مكان السُّحب والغيث توبةٌوما فخر سحبٍ لا تجودُ بماطرِ
- ٧وجادوا بفيَّاض النوال وفارس النزال ومنَّاعِ النَّزيلِ المجاورِ
- ٨بماضٍ على الهول المخوف وناكصٍعن العار طَبٍّ باكتسابِ المفاخرِ
- ٩فتى الخيل تعدو بالكُماةِ كأنهافوارطُ عِقبان الشُّريف الكواسر
- ١٠خوارجُ من ليل الغُبار كأنهاسهامٌ غِلاءٌ غير غرْبٍ وعائِرِ
- ١١حراصاً على رعي النواصي وقد ثنتهواديها عن كل أغيدَ ناضِر
- ١٢تٌعلِّمُ طعن النَّحر كل مُثقَّفٍوتهدي إِلى ضرب الطُّلي كلَّ باتر
- ١٣هنالك يُلْفى توبةُ الخير كافلاًبِرِيِّ المواضي من دماء المساعرِ
- ١٤فما تمنعُ الدرع الحصينةُ رُمحهُولا تُتَّقى أسيافهُ بالمَغافر
- ١٥ونعمَ مُناخ الطارقين عشيَّةًاذا حارَدتْ غبر السنين العواقر
- ١٦يعيدُ الضحى ليلا دخان قدُورهِويهدي سَنا نيرانِه كلَّ جائرِ
- ١٧وتمشي بمعبوط السديف اِماؤهُإِلى الضيف مشي المقربات الصوادر
- ١٨اذا شبحٌ من جوَّ أرضٍ بدا لهُتناذرت الكومُ العِشارُ بعاقرِ
- ١٩عبادةُ عينٌ في المعالي ونوْبةٌمكان البآبي من بياض المحاجرِ
- ٢٠وانَّ شهاب الدين في المحل والوغىلعيش فقيرٍ أو لحتفِ مُغامرِ
- ٢١مدحتك عن ودٍ قديمٍ وخبرةٍبما حُزْت قِدماً من عُلًا ومآثر
- ٢٢على حين هَمٍّ كالسِّنان وحالةٍأعادت بُغاثاً كل أجدلَ كاسرِ
- ٢٣فانْ نالت الأيامُ مني فلم تَنَلْشبَا هِممٍ عُلْويَّةٍ وخواطر
- ٢٤واِن رحتُ كالهنديِّ من غير ساعدفعارٌ على الأبطال جهلُ البَواترِ