قصائد

ولع الزمان بأن يحرك ساكنا

ابن الروميعباسيالكاملعتابالنون

  1. ١وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناًوبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
  2. ٢وهُمُ الأحبّةُ مَنْ أقام ترحَّلواعنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
  3. ٣أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
  4. ٤فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداًفيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
  5. ٥رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعةٍكانت لقوم آخرين مساكنا
  6. ٦فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكنشيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
  7. ٧كان الذي قد كُنت توقنُ أنهسيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
  8. ٨هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكنبنصيحةٍ من مخلص مُتهاونا
  9. ٩إن الحوادثَ قد غدونَ فواجعاًفاشدُد إزاركَ لا يكنَّ فواتِنا
  10. ١٠لا تُنكرنّ من المصائبِ ما أتىحتى كأنك كنت منها آمنا
  11. ١١أنكره إنكار امرئٍ عرف الردىورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
  12. ١٢إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
  13. ١٣هل كُنتَ غِرَّاً بالنوائب قبلهاأم خِلتَهنَّ لما تُحبُّ ضِوامنا
  14. ١٤بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكراًحتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
  15. ١٥فَعلامَ تَنْفِر نفرةً وحشيَّةًوتعُدُّ دهركَ غائلاً لك خائنا
  16. ١٦ما خان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
  17. ١٧طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِفلتَزجُرنَّ أشائماً وأَيامنا
  18. ١٨داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاًلا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
  19. ١٩من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُوسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
  20. ٢٠وكذاك شِربُ العيش فيه تلوُّنٌبيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
  21. ٢١والمرءُ ما عَدتِ الحوادثُ نفسَهُيلقَى الزمان محارباً ومُهادنا
  22. ٢٢دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِفأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
  23. ٢٣فتأمل الدنيا ولا تعجبْ لهاواعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
  24. ٢٤قضَّى أبو العباسِ خلُّك نَحْبَهُفجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
  25. ٢٥ووَددْتَ أنك منه أوَّلُ لاحقٍأو كنتَ مضموناً إليه مُقارنا
  26. ٢٦لكن أبَى ذاك الإلهُ فلا تُرِدْما لم يُرد وارض العزاء مخادنا
  27. ٢٧لا تسجُنَنَّ الهمَّ عندك إنهما زال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
  28. ٢٨واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنمايهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
  29. ٢٩والله يمنحُك الخلودَ مجاوراًلأخيك في جنّاته ومُساكنا
  30. ٣٠من بعد أن تحيا حياةَ ممتَّعلا كالمشيع علو بين ظعائنا
  31. ٣١ما مات خلُّك يوم زار ضريحَهبل يوم زار قوابلاً وحواضنا
  32. ٣٢بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِمستودعيه فكن لذلك فاطنا
  33. ٣٣بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرىنطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
  34. ٣٤ما زال خِلُّك ميِّتاً ولميتٍفي الميتينِ مُصاهراً ومُخاتِنا
  35. ٣٥مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهمبل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
  36. ٣٦أفللتقدُّم والتأخُّر يمتريعينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا
  37. ٣٧ساق الخليل إلى الخيلِ فناؤهليكون مدفوناً له أو دافنا
  38. ٣٨ولربما اختُطفا جميعاً خطفةوالدهرُ أخطفُ ما تراه مُحاجنا
  39. ٣٩ولما جلوتُ صفاح قلبِك واعظاًأنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا
  40. ٤٠لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتىلأخيه حينَ يرى أساهُ راحنا
  41. ٤١ولئن عبأتُ لك الأَسى لَعَلى امرئٍأمسَى الحزينَ عليه لا المتحازنا
  42. ٤٢ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراًلقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا
  43. ٤٣ولقد أقول غَداةَ قامَ نَعيُّههيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا
  44. ٤٤صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤهولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا
  45. ٤٥وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنهِوقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا
  46. ٤٦والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهةًفإذا قضى أَرَبَيْهِ أمسى عاطِنا
  47. ٤٧مات الذي نالَ العُلا متناولاًمن بعدِ ما نال العُلا متطامِنا
  48. ٤٨مات الذي كان النصيحَ مساتراًمات الذي كان النصير مُعالِنا
  49. ٤٩مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناًلا عاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
  50. ٥٠مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنهوأمات منها للملوك ضغائنا
  51. ٥١مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْعن كل إثم للأئمةِ صائنا
  52. ٥٢مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِعن أن يهُز صوارما وموارنا
  53. ٥٣مات الذي رأب الثأَى مُتعالياًعن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا
  54. ٥٤يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَناأضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
  55. ٥٥يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراًأَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
  56. ٥٦تلك المفارِحُ أصبحتقُلبت هموماً للعظام سوافِنا
  57. ٥٧لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلأمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا
  58. ٥٨فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداًولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
  59. ٥٩كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجىوتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا
  60. ٦٠سُقيت معونَتك الوزير فلم تكنإلا معاون جمّةً ومعادنا
  61. ٦١وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزللثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
  62. ٦٢ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُمُإلا جبالاً لا تزولُ ركائنا
  63. ٦٣ما كانت اللأواءُ تَلقى منكُمُإلا مُضابِرَ نوبةٍ ومُماتنا
  64. ٦٤لهفي أبا العباس لهفةَ آملٍكان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
  65. ٦٥ولَساسةُ الدنيا أحقُّ بلهفتيمنّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
  66. ٦٦لَهفي عليك لخُطةٍ مرهوبةٍما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
  67. ٦٧لَهفي عليكَ لُهىً إذا أزَماتُهاضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
  68. ٦٨كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْفيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
  69. ٦٩أطفأتَ نارهمُ وكنَّ نوائراًوأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا
  70. ٧٠متأَلِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍلو شاء سَيَّر بالقفارِ سفائنا
  71. ٧١متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍلو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا
  72. ٧٢ما كان سعيُك للخلائف كلِّهاإلا معاقِلَ تارةً ومعادِنا
  73. ٧٣إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْامالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا
  74. ٧٤كم قد فتحت لهم عدواً جامحاًكم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا
  75. ٧٥أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداًوأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا
  76. ٧٦كانت فتوحُك كلُّها ميمونةًتأتي وليستْ للحتوف قرائنا
  77. ٧٧بالخيلِ لكن لا تزال صوافناًوالبيضِ لكن لا تزال كوامنا
  78. ٧٨عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناًتلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنا
  79. ٧٩ما زلتَ تجتنِبُ الدماءَ وسفكهافإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائنا
  80. ٨٠تضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماًوتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنا
  81. ٨١فكأنك المقدارُ يخفَى شخصُهويُحرِّك الأشياءَ طُرّاً ساكنا
  82. ٨٢ولئن وضعتَ القوسَ ثَمَّ لمُعتدٍإن شاءَ عبَّأ للرِّماء كنائنا
  83. ٨٣ولئن وضعتَ الرمح ثَمَّ لمصدرٍإن شاءَ هيَّأ للطعان مطاعِنا
  84. ٨٤ولئن وضعتَ السيفَ ثم لمنجدٍإن شاء وطَّأ للضِّراب أماكنا
  85. ٨٥يغدو المقاتلُ ماهِناً لا ماهراًأبداً وتعدو ماهراً لا ماهنا
  86. ٨٦كم قد ظفرتَ مُكاتباً ومخاطباًحتى خُشيتَ مُضارباً ومُطاعنا
  87. ٨٧كم قد غلبتَ ذوي الشِّقاقِ مسالماًلا سافِكاً لدمٍ ولكن حاقنا
  88. ٨٨فوَقَيْتَ من دَنسِ الدماء أئمةًووقيتَ من قَوَّمَت رُكناً دائنا
  89. ٨٩نَفَّلتهم أموالهم ودماءهمونساءهم فتركتهُنَّ حواضنا
  90. ٩٠ولو التوَوْا لرميتَهم بمكائدٍأخفَى من الأجلِ الحبيسِ مكامنا
  91. ٩١كم قَسْوَرٍ قَلَّمتَ منه أظافراًتقليمَ مَنْ لم نُخْفِ منه براثنا
  92. ٩٢ومنيعِ ظهرٍ راحَ قد حمَّلتَهتحميلَ مَنْ لم تُدْمِ منه سَناسنا
  93. ٩٣فغدا سليمَ القلبِ غير مُضاغنٍولربما خنعَ العَدوَّ مُضاغِنا
  94. ٩٤ملكَ الرقابَ أخو القتالِ مخاشناًوملكتَ أفئدةَ الرجالِ مُلاينا
  95. ٩٥أحسنتَ أدواءَ الأمورِ مُفاحشاًبالسيف أَنْ تَلِي الأمورَ محاسنا
  96. ٩٦فغدوتَ تعتدُّ القلوبَ مُصافياًوسواك يَعتَدُّ القلوبَ مُشاحنا
  97. ٩٧وأصحُّ من مَلك الرقابَ لمالكٍمَلكَ القلوبَ بردِّهِنَّ أوامنا
  98. ٩٨فليهنَأِ الأملاكَ أن ملَّكتَهممِلْكَ السلامةِ زائناً لا شائنا
  99. ٩٩واسعدْ بمرضاةِ الملوكِ فلم تكنوسْنانَ دونَهُمُ ولا مُتواسِنا
  100. ١٠٠ما زلتَ تكلؤهم بعينِ نصيحةٍوتَبيتُ للفكر الطويل مُثافنا
  101. ١٠١متقدماً متأخراً متصعِّداًمتحدراً مُتياسراً متيامنا
  102. ١٠٢متجاسراً حتى لظَنَّك جاهلٌغُمْراً تخالُ الليثَ ظبياً شادنا
  103. ١٠٣متحرِّزاً حتى لخَالكَ خائلٌرجلاً شديد الجُبْن أو مُتجابِنا
  104. ١٠٤والفتكُ إلقاءُ الدروعِ بأسْرهاوالحزمُ تعليةُ الدروعِ جواشنا
  105. ١٠٥وكلاهما قد كانَ فيك وإنمابهما سبقْتَ السابقين مُراهِنا
  106. ١٠٦ولذاك قَدَّمَك الملوكُ ولم تزلْبقديم مثلِك للملوكِ ديادِنا
  107. ١٠٧وجَزَوْكَ أنْ أصبحتَ بين ضلوعِهمقد بَوَّؤُوكَ من الصدور مدائِنا
  108. ١٠٨ذكراكَ طولَ الدهرِ حشوُ قلوبهِمقد حاولوا منهم ثوِيّاً قاطِنا
  109. ١٠٩هذا لذاكَ أبا الحسين وبعدَهإجراءُ مدحِك شأوَه المُتباطِنا
  110. ١١٠ومُسائل لي عنك قلتُ نفوسُناتَفدي الجميلَ ظهائراً وبطائِنا
  111. ١١١ساءلتَ عن متغابن في دينهِإذ لا يُرى في دينه مُتغابنا
  112. ١١٢مستأثِرٌ بالحمدِ قِدماً مُؤثرٌبالحمد ما زال الخميص البادنا
  113. ١١٣ممن ترى الأخلاقَ في هذا الورَىهُجناً وما يُعْدمن فيه هجائنا
  114. ١١٤تلقاهُ بالعرفِ القريب مُقارباًوتراه بالشأوِ البعيدِ مُباينا
  115. ١١٥ألْفَتْهُ مُجتبياً كريماً راجحاًإذ لا نكادُ نرى كريماً وازِنا
  116. ١١٦نَبلو فنحمدُ منه حلماً ناسِكاًأبداً ونعذُل منه جوداً ماجنا
  117. ١١٧وإذا جهلنا ما عواقبُ خُطّةٍظِلنا نسائُل منه رأياً كاهنا
  118. ١١٨سمع الدعاءَ وقد تصامَمَ غيرُهووعى الثناءَ وكان طَبّاً طابنا
  119. ١١٩وتحفَّظَ المدحَ الذي أهديتُهكرماً ودوَّنه لديهِ دَواوِنا
  120. ١٢٠وأحب تعريفي تَحفِّيهِ بهفافتنَّ فه مُسائلاً ومُفاطِنا
  121. ١٢١يَعني معانيه ويلفظُ لفظَهلحناً بذلك كُلِّهِ لا لاحنا
  122. ١٢٢ومِن السعادةِ أن تُنادِي سامعاًعند الدعاء وأن تقرظ لاقنا
  123. ١٢٣ولما مَدَحْتُك مائناً في مدحتيومتى تُلاقي مادحاً لا مائنا
  124. ١٢٤ولقد غدا مَدْحي لقومٍ زائناًولقد غدَوْتُ له بنيلِك زائنا
  125. ١٢٥وافخرْ بأنّك لا تُنازِعُ مَفْخراًيا أيها الرجلُ الكريمُ شَناشِنا
  126. ١٢٦ولأنت أسْكتُ حين يفخرُ فاخرٌولأنتَ أنطقُ إذ سَكتَّ مَحاسنا
  127. ١٢٧والحرُّ أَحصرُ حين يَفْخرُ غيرهُأبداً وأحضرُ شاهداً وبَراهنا
  128. ١٢٨أسهبتُ فيكَ وذاك ما كلَّفتنيبمواهبٍ لك لم يكنّ مَلاعنا
  129. ١٢٩عجبي أطلتُ لك الرشاءَ ولم أجدْجَدواكَ غَوْراً بل مَعينا عائنا
  130. ١٣٠وإخالُ أنك لا تَمُجُّ إطالتيإلا كراهةَ أن تكونَ الغابنا
  131. ١٣١ولما عنيتُ وكيف ذاك وإنّماأَثنى بما يُغْني الغناءَ الراهنا
  132. ١٣٢ما زلت أستكفيكَ كُلَّ مصيبةفتزيلها حتى حسبتُك ضامنا
  133. ١٣٣فانظُرْ أأبلُغ ما بذلتَ مكافئاًواذكر أأعدِلُ ما فعلتَ مُوازنا
  134. ١٣٤وأمُدُّ كفي نحو كلِّ رغيبةفتنيلها حتى حسبتُك خازنا
  135. ١٣٥أرني الغناء على الثناء ومَن يرىعدلَ السَّنام من الجذورِ فراسِنا
  136. ١٣٦صادفْتَه قَشْفاً فكنتَ جلاءَهُورأَيْتَ بي شَعْثاً فكنتَ الداهنا
  137. ١٣٧وسألتُ أقواماً فساءَ نَوالُهمولقد رأوا زمنَي لِعَظْمي سافنا
  138. ١٣٨وأبت إضافَتيَ الخليقةُ كلُّهاوأَضفْتَني حتى أضفتُ ضيافنا
  139. ١٣٩ما أظهروا عذراً ولا حجبوا قِرىًإلا رأيتُك تامراً لي لابنا
  140. ١٤٠أنت الذي تُضحي وبيتُك كعبةٌجَعلت يداك الجود فيها سادِنا
  141. ١٤١وَسعَ الأنامَ ربيعُ فضلِك كلَّهمحتى لقد لحقَ الهزيل السامنا
  142. ١٤٢صادفتَ أعلام الثناءِ خسائساًفجعلتها بالعارفاتِ ثمائنا
  143. ١٤٣ووجدتَ أنفسنا بهن مذائلاًفرددتَ أنفسنا بهنَّ ضنائنا
  144. ١٤٤فضلاً نعشْتَ به جدودَ معاشرٍوجنأتَ منه أجنَّةً وجنائنا
  145. ١٤٥أعطيتَ حتى باتَ بين حلائلٍصَرِدٌ فَرشْتَ له فِراشاً ساخنا
  146. ١٤٦فغدا يحبُّ حياتَهُ ولقد يُرىلحياته قبل امتنانِك لاعنا
  147. ١٤٧لو كُنتَ عينَ المجد كنت سَوادَهاأو كنتَ أنفَ المجد كنتَ المارنا
  148. ١٤٨أو أن أفلاكَ المعالي سبعةٌلخَرقْتَها صُعُداً إليها ثامنا
  149. ١٤٩خُذها إليك أبا الحسين كأنّهاقِطعُ الرياض لبسْنَ يوماً داجِنا
  150. ١٥٠نثرتْ عليكَ ثناءَها فكأنمانثرتْ من المسكِ الذكيّ مخازِنا
  151. ١٥١لا راعت الأيامُ سرحَكَ بعدهاأبداً ولا نظرت إليك شوافِنا
  152. ١٥٢وإذا الزمانُ أصابَ فمُنصِفاًومؤدِّباً ومُقوِّماً لا فاتنا