حاولت في المرآة أنظر من أنا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالياء
- ١حاولتُ في المرآة أنظرُ مَن أنافرأيتُ شخصاً أنكرتْهُ عيوني
- ٢مستبشعَ الشدقينِ مندلقَ اللحَىغلب البياضُ على السواد الجون
- ٣يعلو القذى أجفانَه ولعابَهمع ماء منخره وماء جفون
- ٤لا ثغر في فمه وعن أسنانهمتعوِّضٌ بالدردر المسنون
- ٥عيناه غائرتان في أصداغهوجبينه في صفرة وكمون
- ٦فسألته من أنت قال أنا الذيهو أنت بُدِّلَ عقله بجنون
- ٧ذهبت شبيبته ورونق وجههوالضعف لازمه وفرط الهون
- ٨عبد ولكن ربُّهُ بَرٌّ بهوعطاؤه كحياً عليه هتون
- ٩ما إن له عمل سوى توحيدهوسوى الرجاء لكافه والنون
- ١٠يمشي ويعثر في معالم ذنبهمشيَ المكبلِ في قيود ديون
- ١١ألف التجلي من صفات إلههوظهوره يرمي به لبطون
- ١٢نودي عليه ولات حينَ البيعِ مَنْيَشري له عبداً بدون الدون
- ١٣فتضاحكت منه الرجال وأعرضواعنه وقالوا العبد عبد مجون
- ١٤جم العيوب وما له غير الفناستراً يلوذ بسره المكنون
- ١٥فأجبته قف وانتظر فلربماجبر المسعِّرُ صفقةَ المغبون