لعمرك إني يوم أسند حاجتي
أبو جلدة اليشكريأمويالطويلعتابالدال
حجم الخط
- لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
- فلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّهولا خائفٌ بثَّ الأحاديث في غَدِ
- فليتَ المنايا حلَّقت بي صُروفُهافلم أطلبِ المعروف عندَ المُصرّدِ
- فلو كنت حرّاً يا حُضينُ بن مُنذرٍلقُمتَ بحاجاتي ولم تتبلّدِ
- تجهمتني خوفَ القرى واطرحتنيوكنتَ قصيرَ الباعِ غير المقَلّد
- ولم تَعد ما قد كنتَ أهلاً لمثلِهِمن اللؤم يا بنَ المستدلَ المُعَبَّد
- فلا تَعد ذا العليا سليمان عامداًتجد ماجداً بالجود منشرح الصدرِ
- كريماً على علّاته يبذل الندىويشربُها صبهاءَ طيبةَ النشر
- مُعتَقةً كالمسكِ يذهب رشيحهاالزكام وتدعو المرءَ للجود بالوفرِ
- وتترك حاسي الكأس منها مرنّحاًيميد كما ماد الأثيمُ من السكر
- تلوح كعينِ الديك ينزو حبابُهاإذا مُزِجت بالماء مثلَ لظى الجمر
- فتلكَ إذا نادمت من آل مرثدٍعليها نديماً ظلَّ يهرف بالشرف
- يُغيّبكَ ثاراتٍ وطوراً يكُرُّهاعليك يحيّاك الألهُ ولا يدري
- تعوّدَ ألا يجهلَ الدهرَ عندِهاوأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
- وإنّ سليمانَ بن عمرو بن مرثَدٍتألّى يميناً أن يريش ولا يبري
- فهّمتهُ بذلُ الندى وابتنا العُلاوضربُ طُلىً الأبطال في الحرب البُتر
- وفي الأمن لا ينفكُّ يحسو مدامةًإذا ما دجا ليلُ إلى وَضح الفجر